إعلان

 

دداهي ولد عبد الله

قال دداهي ولد عبد الله مدير أمن الدولة السابق إن حراكا قبليا زج باسمه ضمن قائمة داعمة لأحد المرشحين لرئاسيات 2019، الأمر الذي شكل إساءة له، لأن ذلك تم من دون علمه، مضيفا في تصريح لـ “لحرية نت” إن التحرك القبلي ليس من طبعه، كما أنه ينأى بنفسه عادة عن تصفية الحسابات والتدخل في مواقف الغير.

وبالتالي يقول دداهي ولد عبد الله، أنا بريئ من الحراك المذكور وما يخطط له، ولم أدع أو أتحدث مع أحد في شأنه، لأن الهدفه الأساسي لهذا الحراك هو تصفية الحسابات مع جهات وأشخاص بعينهم ليست بيني وبينهم أية مشاكل.

ومع احترامي الشديد ـ يقول ولد عبد الله ـ للمرشح سيدي محمد ولد ببكر الذي أتُخِذ عنوانا للمسار المذكور، فإنني أدعو كل الذين التحقوا أو قد يلتحقون به أو يؤيدونه، بسب هذا التجني، أن يدعموا مرشحي الذي أرى أنه الأنسب لحكم البلاد في المرحلة القادمة، وهو المرشح  محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.

وأكد دداهي ولد عبد الله أنه لم يحضر في إطار الحراكات الداعمة لمرشحي رئاسيات 2019، سوى اجتماعين لأهل آدرار ، أحدهما في منزل محمد ولد اشريف، وألقيت فيه كلمة باسم الحضور تدعم المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، وأخر في قصر المؤتمرات، حضره الجميع بما فيهم المدعوون من غير أهل آدرار، حيث أكد الجمع الذي قص به قصر المؤتمرات دعمه أيضا لولد الشيخ محمد أحمد.

وبالتالي فإن أي موقف آخر خارج هذين الإطارين لا يعبر عن موقفي ولا توجهي السياسي، وأدعو هنا الذين يتصيدون المواقف في المياه العكرة، التوقف عن الزج باسمي مستقبلا في أي حراك مهما كان، دون الرجوع إليَ والحصول على موافقة قطعية مني.