ولد ودادي: هذا ما سألتني عنه الأجهزة الأمنية

 

بعد اطلاق سراحه من قبل الأجهزة الأمنية التي أوقفته صباح اليوم، متهمة اياه بالترويج لأخبار كاذبة، دون الناشط السياسي عبد الرحمن ودادي حول الأسئلة التي طرحت عليه من قبل المحققين، وردوده عليها، وأضاف:

أفقت هذا الصباح على طرق باب سكني و تم اقتيادي الى ادارة الأمن وإلى قسم الجرائم الاقتصادية بالذات.

تم طرح سؤال عن تدويناتي عن قضية تجميد اموال ولد عبد العزيز وماهي مصادري حولها.

أجبت أن الخبر متواتر و تم تناقله بشكل كبير سواء على المواقع او وسائل التواصل أو الصحافة الدولية و هذا يعتبر لدى المهتمين دليلا يرجح وقوعه و خاصة إذا كان لا يتنافى مع المنطق و معطيات أخرى معروفة كفساد الرئيس الذي شهدت به أهم المنظمات المختصة كهيئة الشفافية الدولية و ما شاهدناه بأم العين و تراكم عندنا من معلومات و انني شخصيا اصدقه مادام لم يثبت بطلانه.

سألني المحقق لماذا لا انتظر تحقيق الدولة في هذا الموضوع و النتائج التي سيتوصل لها؟

أجبت انني لا أمل عندي في تحقيق جدي في اي جرم يتعلق بالرئيس و المحيطين به من طرف السلطات الحالية و خير دليل قضية الشيخ الرضى التي حذرت منها شهر يناير 2016 ولم يتم التعاطي معها حتى وصلت للانفجار و كان عليكم أنتم المسؤولون في الجرائم الاقتصادية التعاطي معها ولم تحركوا ساكنا.

كما تم العودة لقضية صيغة احدى التدوينات و اعتبارها غير مهنية  وفيها تهجم، و نقاش فكرة التواتر فاجبتهم بان صفحتي ليست موقعا اخباريا، و أنني اعبر فيها عن الراي بما فيه الاستنكار و الغضب و لا تنطبق عليها معايير الخبر الصحفي، و اوضحت ان ما يحدث في فلسطين و تنصيب الرئيس الأمريكي و صعود الانسان للقمر  لم اعاينه شخصيا ولا مصدر لي عنه سوى التواتر و اعتبره حقيقة ما لم يثبت لي العكس.

كان هذا أهم ما دار في التحقيق و تمت مصادرة بطاقة تعريفي و جواز سفري و اطلقوا سراحي و اخبروني انهم سيستدعوني قريبا.

لا يسعني الا ان اعبر خالص امتناني للمدونين الذين سارعوا للتضامن معي و الذين غمروني بكلماتهم الطيبة و مشاعرهم الصادقة.