مريم فاي: الطبيبة الأولى!

 

شهدت شبكة التواصل الاجتماعي في السينغال سيلا عارما من الثناء والمديح لحرم الرئيس ماكي ثال؛ مريم فاي، التي تعتبر معظم المدونين السينغاليبن أنها كانت وراء فوز زوجها بعهدة رئاسية ثانية في الجولة الأولى من اقتراع الـ24 من فبراير المنصرم.
وأطلق أغلب المدونين على سيدة السينغال الأولى لقب «البلسم الشافي”؛ فيما وصفها آخرون بـ«ملهمة ماكي صال».
كتب أحد المدونبن: «إنني، إنا الماثل أمام محكمة الضمير الوطني الجمعي، الموقرة، أقر بالتهمة الموجهة لي وأعترف بأنني أكن كل المحبة والاحترام والتقدير للسيدة الأولى مريم فاي صال.. وعليه ألتمس من هيئة المحكمة إصدار أقسى عقوبة بحقي.. هذه السيدة خدرتنا وسحرتنا بطيبتها، بكرمها، بحبها لنا جميعا، بأعمال البر التي غمرتنا بها… إنها، بحق نعمة مَنَّ الله بها على كل السينغاليين، دون استثناء.. أنا راض بأي حكم تصدرونه بحقي».
وكتب آخر: «م. ف. ص (M.F.S)، [في إشارة إلى الأحرف الأولى من إسم السيدة الأولى] طبيبة بلا حدود، حقا وإن اختلف ترتيب الحروف عن M.S.F [في إشارة إلى الأحرف الأولى من تسمية منظمة أطباء بلا حدود]..
كيف كان ماكي صال ليصبح رئيسا لولاك؟ كيف كان قصرنا الرئاسي قبل طلعتك البهية التي أضفت عليه تلك المهابة وذاك الإشعاع؟ … إبقي هنا يا من تحملين أحلامنا نحو النهوض، وتمسحين آلامنا، وتزيلين الأورام عن أبداننا وأرواحنا.. إبقي هنا، محترَمة، جديرة بالاحترام، تحترمين الجميع..
شكراً، مريم فاي صال… شكرا، سيدة السينغال الأولى».

منصفحة الإعلامي السالك ولد عبد الله