مسؤولون سامون في مجموعة G5 يشيدون بما تحقق في موريتانيا

 

عبر مسؤولون سامون في مجموعة الخمس في الساحل عن إعجابهم بالانجازات التنموية العملاقة التي تم تحقيقها في موريتانيا، مشيدين بدور فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في إنشاء المدرسة الحربية في نواكشوط التي تٌعنى بتكوين النخب العسكرية لدول مجموعة الخمس.

وتحدثت وزيرة التخطيط في جمهورية النيجر، كاني عيشة بولاما الرئيسة الدورية لمجلس وزراء مجموعة الخمس في الساحل عن إعجابها الكبير بما شاهدته من إنجازات تنموية في موريتانيا، “خصوصا المدرسة الحربية، التي تعتبرالفريدة من نوعها في المنطقة والتي يعود الفضل في إنجازها لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز”.

وعبرت المسؤولة الحكومية النيجرية باسم الرئيس الدوري لمجموعة الدول الخمس في الساحل عن شكرها الخاص لفخامة رئيس الجمهورية، و شركاء المجموعة الذين مكن تعاونهم الجاد من تحقيق الكثير من الانجازات وقطع خطوات هامة على طريق الأمن والتنمية.

بدوره أكد الأمين الدائم لمجموعة الدول الخمس في الساحل مامان صامبو سيديكو أن دول المجموعة تقدر عاليا جهود الرئيس الموريتاني الخيرة التي مكنت من إنجاز هذه المعلمة الأكاديمية الهامة والأولى من نوعها في المنطقة، والذي يدخل في إطار الجهود المبذولة لبناء قدرات عسكرية تمكن من رفع كل التحديات التي تواجهها المنطقة.

وقد جائت تصريحات مسؤولي مجموعة الخمس في الساحل على هامش حفل تسليم المدرسة الحربية مساء الثلاثاء في نواكشوط من طرف قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد الشيخ ولد محمد الأمين إلى الأمانة الدائمة لمجموعة الخمس التي يوجد مقرها في نواكشوط ، وذلك بعد اكتمال المرحلة الانتقالية التي كرست لبناء وتجهيز وتأهيل المدرسة وإعداد برامجها الأكاديمية وطواقمها واستقبال أول دفعة من الضباط السامين من الدول الأعضاء.