أنا ورقيب الشرطة و “هيليكس باشي”

 

قرب النصب الذي يعد معلما مميزا لحاضرة ولاية الحوض الغربي، توقفت عند نقطة التفتيش الواقعة غرب المدينة.
تقدم إلي رقيب الشرطة، وطلب مني أوراق السيارة، على الفور ناولته إياها، بعد فحص وتدقيق، استل البطاقة الرمادية، وصاح في وجهي هذه مزورة، سيارتك ليست “هيليكس باشي”، طلبت منه قراءة عبارة “هامر” HUMMER علامة السيارة المكتوبة قبل طرازها “هيليكس باشي” HILUX BACHEE، لكنه لم يعرني أي اهتمام وطلب مني النزول وسار أمامي إلى غرفة مساحتها 4/4 هي مقر نقطة التفتيش، وسلمني لقائده زاعما أن بطاقتي الرمادية مزورة.
بعد التدقيق في جميع الوثائق، من التأمين إلى المخالصة الضريبية السنوية ومقارنتها مع البطاقة الرمادية، اكتشف القائد أن زميله تسرع في وصفي بالمزور، ورغم ذلك لم يعتذر، واكتفى بالقول هذا عملنا ومن حقنا أن ندقق في الوثائق، كان ردي عليه: صحيح ذاك واجبكم، لكن من واجبكم أيضا أن لا تضيعوا أوقات المسافرين عبثا، وأن لا تضعوا على نطاق التفتيش من لايجيد القراءة ولايميز بين نوعيات المركبات، ويرفض التعاطي بإيجابية مع المسافرين..

ملاحظة: عندما حاولت أن أوضح للشرطي أن هناك في البطاقة كلمة تحدد علامة السيارة، رفض وطلب مني النزول، بعبارة غير لبقة “نكز جاي”، لمجرد أنه تهجى بصعوبة كلمة مألوفة لديه، “هيليكس باشي”، ورفض أن أسدي له خدمة قراءة عبارة “هامر” نيابة عنه، مع أننا نسمع دائماة أن الشرطة في خدمة الشعب، فلا ضير إذن أن يكون الشعب في خدمة الشرطة ولو لمرة واحدة.

م. نعمه عمر