معذرة لمعالي الوزير: سيد محمد دباد


التأويل من المصطلحات المختلف عليها قديما وتأويل الكلام هو الرجوع به إلى مراد المتكلم، وهو على قسمين: الأول: بيان مراد المتكلم، وهذا هو التفسير. الثاني: الموجود الذي يؤول إليه الكلام، أي ظهور المتكلم به إلى الواقع المحسوس،، وهناك من قال بأن التفسير غير التأويل مثل قول (الثعلبي):التفسير بيان وضع اللفظ إما حقيقة أو مجازاً، والتأويل تفسير باطن اللفظ وهذا مانحن في صدده اليوم فقد يحمل بعضهم كلامك على تأويله وتفسيره الخاص ليسبب لك حرجا أويجعلك تحتاج لشرح ما أنت في غنى عن شرحه وهذا موقع معي بالأمس عندما دونت تدوينة أشدت فيها بأخ لي عزيز وكل أخوتي أعزاء ووصفته بأنه جوهرة حملها البعض أوفسرها عفا الله عنه على الوجه الذي لايمكن بأي حال من الأحوال أن تفسر عليه وفعلا فاجأني هذا التفسير الخاطئ مما جعلني أضطر لتفسير ماهو واضح ومبين ،وأقول: وبكل وضوح أن جميع أبناء مقاطعتنا أطرا وتجارا وطلبة، شيبا وشبابا ، ينتمون إلى أنفس المعادن وأغلاها في السوق يوم كساده’ وهذا ممايشهد عليه التاريخ ويصدقه الحاضر ويستحق هذا المجتمع الذي كان يعد ربع جيش المرابطون كثيرا من الحقائب الوزارية لعدة اعتبارات يطول فيها الحديث وهي مما يُعلم بالضروره وكوني طالبت بجعل جوهرتنا ومفخرتنا المختار ولد داهي في العقد الوزاري لايعني أنني لا أثمن وأفتخر بجوهرتنا الأخرى اللماعه التي رٌصع بها العقد المليء بجميع المعادن بأشكالها وأنواعها وهذا تحصيل حاصل، وحذف ما يعلم جائز .
هنا أذكر الذين أولو تدوينتي مجتهدين على غير ما اردت لها أنني لم أكن يوما يهمني الصراع الضيق المحلي لأني أبغضه بطبيعتي وهمي الأكبرهو وحدة مجتمعي لمايخدم تاريخه ومستقبله وقد عُرض علي أكثر من مرة أن أشارك في السياسة المحلية ورفضتها لمعرفتي بضيق باع المجتمع وفرط حساسياته التي لامبرر لها أصلا… فعلينا جميعا ان نتعالى على التأويل الخاطئ ونحمل الكلام على محمله الذي يجب أن يحمل عليه ونكون دعاة وحده لا دعادة تفرقة .
وعلى كل أعتذر للوزير الشهم جوهر قلادة بني عمي المين ولعائلته الكريمه عما أول اهل التأويل الخاطئ ،،
… ها إنّ ذي عِذرَة ٌ إلاّ تكُنْ نَفَعَتْ،, فإنّ صاحبها مشاركُ النكدِ .