من يقف وراء الشقق المفروشة “المشبوهة” في نواكشوط

الحرية نت: لا تزال ظاهرة تأجير الشقق المفرشوة لمراهقين وحتى كبار سن دون أبسط تحقيق في هويات الزبناء الجدد ممن يأتون مثنى وثلاث ورباع تثير قلق عديد المواطنين وتطرح تساؤلات عدة، عن ما إذا كانت هذه الشقق تحظى بحماية من أسماء ذات نفوذ وقوة في ظل ارتفاع منقطع للانحلال الخلقي.

نواكشوط العاصمة المترامية الأطراف، والتي لا تزال شرطة الأخلاق تبذل قصرى جهدها للحد من انتشار الرذيلة فيها على الأقل علنيا إلا أنها تتوفر على فائض من الشقق المفروشة المشبوهة بأسعار تتماشى مع طبيعة ساكن الحيز الجغرافي لكل منها، ولا رادع ولا ناهي، وحدها الأموال سيدة الموقف.

كثيرون ممن ألتقينا بهم سواء من جيران بعض الشقق، أو من مراقبين ومنتبهين أكدوا شبهة زوار غالبية هذه الشقق بناء على الوقت المقضى بداخلها وعوامل أخرى منها بهاضة سعرها في حال تعلق الأمر بنظام الـ24ساعة المعمول به كوحدة في هذه الششق، مع أن بعضها يؤجر ساعتين وثلاثة وحتى ساعة واحدة لزائر لا شك ليست هذا المكان الأنسب لراحته خصوصا إن علمت زيارته بشكل متكرر.

وفي ظل هذا الواقع يتسائل عديد المراقبين بل إن البعض منهم يجزم بوقوف شخصيات سامية تتمتع بنفوذ وسلطة وراء هذه الشقق وحمايتها من التفتيش والمسائلة.

وسبق أن حذر أئمة وخبراء اجتماعيون من مخاطر هذه الشقق على المديين المتوسط والبعيد، لما لها من عواقب وخيمة، ويبقى السؤال المطروح من هي بالضبط تلك الجهة التي تحمي هذه الشقق في حال كانت معروفة بالصفة والإسم.

الحرية تفتح تحقيقا صحفيا حول الموضوع وتستقبل كل الآراء والشهادات والصور على بريدها الألكتروني، وتعد بنشر فحوى التحقيق الصحفي في القريب العاجل.

للتواصل معنا على البريد: elhourriyanet@gmail.com