على غرار القارة: حرص رسمي على محاربة الرشوة

الحرية نت/تتواصل الإحتفالات المواكبة لليوم الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب هذه السنة تحت شعار ” محاربة الرشوة وترقية حقوق الإنسان مسؤوليتنا الجماعية” في محاولة من المنظومات الدولية لرفع انتباه العالم من جديد حول خطورة الرشوة وانتشارها المذهل الذي شكل عائقا لتنمية افرقيا الشاملة ومجال منظمات حقوق الانسان

وتخلده موريتانيا تحت نفس الشعار من خلال عروض لاستراتيجية محاربة الفساد، و تأثير الفساد على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، ودور المجتمع المدني في محاربة الفساد.

وفي حفل معلن بداية الانشطى المصاحبة للتظاهرة أكد المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني الرسول ولد الخال، أن تخليد الاتحاد الافريقي لهذا اليوم تحت هذا الشعار يكتسي أهمية كبيرة ، منبها إلى مخاطر الرشوة وضرورة محاربتها من خلال تحسيس المشاركين بتبعاتها السلبية على الإنجازات في مجال حقوق الانسان وترقية معارف منظمات المجتمع المدني.

وأضاف أن قطاع حقوق الانسان يعمل منذ سنوات على ترقية وتطوير حقوق الانسان، مما جعل موريتانيا تحتل مكانة متقدمة في صفوف الدول الراعية لحقوق الانسان حسب تعبيره

وتحدث رئيس منتدى الفاعلين غير الحكوميين محمد ولد سيدي عن أهمية هذه الندوة ، مؤكدا على أن محاربة الرشوة مسؤولية الجميع باعتبارها أكبر انتهاك لمبدا المساواة بين المواطنين.
وقال إن الرشوة تدمر الاقتصاد وتحرم الدول من موارد أساسية لتوفير الخدمات الضرورية للعيش الكريم ، مما يترك أثرا سلبيا على الفئات الهشة