وهل أنا إلا من غزية: بقلم / سيدي محمد ولد دباد

سيدي محمد ولد دباد

لم يكن سفيرنا في لوند الا من سفراء غزية ولم تكن حكومة معالي الوزير الأول إلا من حكومات غزية
ماحصل بالأمس في ما يسميه البعض منفى الكرامة يرق له القلب وتدمع له العين ، وقد يتساءل البعض هل لهذه الجاليات سفارات تحمي مصالحها وتدافع عن حقوقها كما هو حال سينغال ومالي مثلا فيأتي الجواب بأن للجمهورية الاسلامية الموريتانية سفارات في معظم دول العالم وأن سفراءها ليسو كسفراء العالم لما يتمتعون به من (كُبرْ خَيْمة البو والبلگه ،ومحگرانية الناس)، مع حصانتهم ومكانتهم عند رئيس الجمهورية وهذا ما يجعلهم فوق العادة! .. أما الجاليات في افريقيا فتعتمد أساسا على علاقاتها بالبلد المضيف لأن الرشوه سائدة وهي التي ترجع لها الكلمة الفصل في تلك البلاد!” ونحن مجتمع لم يتعود على خدمات دولته لاسيما مايتعلق منها بالجاليات في الخارج .

أما سفيرنا في آنگولا، فلاعار عليه ولاحرج فغير معني بالأمر لمايتمتع به من حصانة وخصال تجعله فوق العادة … فلتمتلئ السجون وليحدث كل أمر تتفطر له الكبد هذا لايهم أصحاب السعادة لأنهم من غزية.
وحال سفيرنا اليوم هوحال جميع سفرائنا في كل بلد.
ولسان حاله يقول: وهل أنا إلا من غزية إن غوت #غويت وإن ترشد غزية أرشد.

سيدي محمد ولد دباد