شيخنا أب مؤسس و ابن بار / محمد الغالي ولد أخطور

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 ” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور”
صدق الله العظيم
رحمة الله على شيخنا ولد محمد لغظف الذي جاب الأصقاع معرفا ببلده الوليد، و مؤسسا لعلاقاته مع شعوب العالم التي ظلت تتوطد حتى عاشها جيلنا بتمثيل دبلوماسي مكتمل.
شيخنا الذي هو بحق أب مؤسس و ابن بار لموريتانيا، المنحدر من مجتمع موريتاني تقليدي أصيل، لم يكفر به يوما و لم يرضخ لإكراهات حولت البعض من المسؤولين إلى نرجسيين و براغماتيين مغلبا دائما مصلحة الوطن.
ينبغي أن يدرس الأبناء كيف كابد ولد محمد لغظف و أمثاله من جيل التأسيس لكي تتجسد موريتانيا بشكلها الحالي رغم كل التشوهات التي طالته جراء فساد البعض و سوء تدبيره.
كما يتوجب علينا و على السلطة تكريمهم و التذكير بهم و تخليدهم، لأنهم خلدوا أسماءهم عندما ضحوا بكل شبابهم لكي تكون موريتانيا كما هي الآن.
إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون
محمد الغالي ولد أخطور