(الحرية) تحصل على تفاصيل جديدة حول قضية الأسرة الموريتانية المحتجزة في ليبيا

سبها.jpg

توصلت الحرية قبل يومين برسالة تناشد رئيس الجمهورية التدخل من أجل اطلاق سراح أسرة موريتانية، قالت الرسالة إنها مختطفة من طرف مسلح ليبي يطالب بدفع فدية مقابل إطلاق سراح أفرادها.

لكن المعلومات التي توصلت بها الحرية من مصدر مطلع وقريب من الأحداث الجارية في ليبيا، قدمت تبريرا ومعطيات أخرى حول عملية الإحتجاز في سبها الليبية.

فقد أكد المصدر أن الأمر لا يتعلق مطلقا بعملية اختطاف، وإنما احتجاز قام بها رجل أعمال ليبي من مجموعة “التبو” استهدفت إبن شقيق مواطن موريتاني اختفى وبحوزته ما يناهز 600 ألف دينار ليبي كان رجل الأعمال قد قدمها له كسلفة.، وفي ظل غياب الدولة أقدم رجل الأعمال الليبي على ذلك التصرف أملا منه أن يسلم الموريتاني نفسه، لكن ذلك لم يحدث.

وبعد مضي فترة أقنعت سيدة من الأسرة صهر المختفي وهو شيخ مسن أن يفاوض رجل الأعمال الذي يحيط نفسه بحراسة أمنية مشددة، وأن يقدم له جزءا من المال وتعهدا بعودة المختفي لكي يقبل بإطلاق سراح الطفل المحتجز، وبالفعل وافق الشيخ المسن وهو وجيه معروف على القيام بالدور المذكور، حيث رافقته السيدة وأطفالها الصغار إلى منزل رجل الأعمال، لكن يبدو أنهم لم يتمكنوا من إقناعه فقام باحتجازهم جميعا، وقد أبلغ الوسطاء من الموريتانيين والليبيين أنه لا يريد سوى ماله، ولا يطالب بفدية.

هذه المعلومات تعكس واقع التسيب الأمني الذي تعيشه ليبيا منذ سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، كما تؤكد ضرورة تدخل الدولة الموريتانية لإطلاق سراح الأسرة الموريتانية خاصة وأنها لم تختطف من طرف مسلح يطالب بفدية، وإنما هي في وضعية احتجاز من قبل شخص يطالب بماله.