لائحة الاتحاد من أجل الجمهورية للنيابيات بمقاطعة المجرية عمل غير مدروس

 

مقر حزب الإتحاد من أجل الجمهورية

شكلت لائحة الحزب للنيابيات في مقاطعة المجرية بإعادة ترشيح النائب سيدي أحمد ولد محمد وتغييب النائب أم كلثوم اليسع اسويد أحمد، الأمر الذي يعتبره المراقبون للشأن السياسي غير مبرر نظرا لتعدد المؤهلات التي تشفع لترشيح المعنية:

  1. سيرة ذاتية تتميز بالكفاءة والتجربة ؛
  2. العمل الدؤوب لخدمة ساكنة المقاطعة من خلال تقديم خدمات مجتمعية متنوعة هم في أمس الحاجة إليها ؛
  3. الرغبة الحثيثة لهؤلاء الساكنة – المعبر عنها أثناء المهرجانات المنعقدة أخيرا بالمقاطعة – في ترشيحها مجددا لمقاطعة المجرية ؛
  4. القدرة على تمويل الحملة ذاتيا ؛
  5. الانتماء للجناح الفائز في عملية الانتساب الأخيرة
  6. الالتزام بالعمل الحزبي بشقيه التشريعي والسياسي ؛
  7. النشاط الفعال والمثمر ضمن المجتمع المدني ؛
  8. أحقية نساء المقاطعة في التمثيل البرلماني بذات الدائرة ؛
  9. الانتماء لمجموعة أهل اسويد أحمد المعتبرة لوزنها الانتخابي في المقاطعة ورمزيتها في ولاية تكانت فضلا عن تحالفاتها الواسعة على جميع التراب الوطني ؛
  10. الدعم المسؤول لبرنامج رئيس الجمهورية والسياسات الرشيدة لحكومته في جميع المجالات ؛

وفي نطاق البحث بشأن تشكيل لائحة النواب بمقاطعة المجرية توصلت “الحرية نت” بمايلي:

أولا: إن عدم ترشيح أم كلثوم ما كان ليقع لولا المغالطة التي ارتكبتها لجنة الحزب المكلفة بجمع المعلومات عن الراغبين في الترشيح للاستحقاقات القادمة حيث تضمن التقرير الذي رفعته إلى اللجنة المشرفة على اقتراحات الترشيح لما ادعت أن اتفاقا قد تم بين الفاعلين السياسيين ببلدية السدود مفاده أن أم كلثوم تخلت عن طلب الترشيح لنائب المقاطعة الذي ورد في الاستمارة المودعة لدى الحزب لصالح الترشيح لإحدى اللوائح الوطنية في حين أنها لم تتخل قط عن طلبها الأصلي وإن كانت قد اتصلت فعلا من قبل  بالحزب مبينة له رغبتها في الحصول على ترشيح في موقع متقدم  إما في اللائحة الوطنية للنساء وإما اللائحة الوطنية المختلطة نظرا لظروف خاصة.

ثانيا: إن التغييب المشار إليه أعلاه لم يكن إقصاء مقصودا وإنما نتيجة للمغالطة المذكورة وفي كل الأحوال فإن الأمر متروك لتقدير السلطات العليا لاتخاذ ما تراه مناسبا ، ويبقى ولاء الحاضنة السياسية للنائب أم كلثوم تجاه الحزب والنظام لم تتأثر بما حصل.