شهادةصدق في حق المناضل الكبير والوطني المخلص… الرئيس “بيجل ول هميد/عيش لال بنت احمد جان

 

عيش لال بنت احمد جان

إنني وانا اكتب هذه الكلمات لأ ئكد على الدوافع النبيلة التي دفعتني للحديث عن تجربتي الشخصية مع الرئيس *بيجل*

تلك الدوافع التي تتمثل في الحملة المغرضة والإفك البين الذي كان الرئيس عرضة له خلال مشاركته في افطار نظمته السفارة الأمريكية لصالح شخصيات وازنة في البلد.

إن ما اقدم عليه بعض المدونين كذا المواقع الإلكترونية من تزييف للحقائق وفبركة لأحداث ما انزل الله بها من سلطان لتشويه سمعة الرئيس *بيجل* لعمل جبان وخسيس ولايزيدنا الا تمسكا بشخصية وطنية اثبتت سموها عن عن ما في القاع من تجاذبات وزيغ سياسي….

إن العلاقة الوطيدة والصداقة والأخوة بين رفيقي الدربا لرئيس بيجلو والسفيرورزك، التي حاولو افسادها والصاق التهم الباطلة بها باقية وصامدة رغم انف الحاقدين وذالك من خلال البيان الذي اصدره الرجلان نافيان كل ما اشيع في مساء السفارة….

-الرئيس *بيجل* التحقت بحزبه في سنة 2012م تقريبا وعلى الرغم من البعد الجغرافي بين منطقتنا كيفه لعصابة…ومعقل الرئيس في كرمسين اترارزة وعلى الرغم كذالك من اختلاف انتمائنا القبلي والجهوي….

إلال انني اسجل بصدق النقاط التالية في حقه:

-سعيه الدئوب لما فيه مصلحة البلاد والعباد وصون الأمن والأمان على عموم التراب الوطني..

وقد تجلي ذالك في دوره البارز في الأحداث الفارقة في البلد:

اتفاق داكار…

الحوار السياسي 2011م

-نيته الحسنة واخلاقه العالية..

-رجل عظيم مارأيت مثله استقامة وصدق….

-له تاريخ حافل بالنضال والتضحيات من أجل الوطن وقضاياه العادلة

– فعلى الرغم من تحريم الترحال السياسي خلال حوار 2011..

إلا انه تعفف عن معاقبة نواب الحزب الذين انشقو عنه…

-مساواته لجميع العاملين معه بغض النظر عن اللون او العرق او الجهة مع مايكنه للجميع من احترام كبيييير وتقدير مذهل…

-سعيه في المصلحة العامة لناخبين ولو كان ذالك على حسابه وحساب حزبه….
فماقيل ليس الاقطرة من فيض
والمآثر والمناقب لرئيس بيجل لا يفي المقام بحصرها..

عيش لال بنت احمد جان