الاتحاد الإفريقي يناقش ملف الصحراء من موريتانيا

الحرية نت ـ تقارير ـ من المنتظر أن تشهد الدورة العادية الحادية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، المقرر أن تحتضنها العاصمة نواكشوط بداية الشهر المقبل، مناقشة تقرير حول ملف الصحراء الغربية.

وحسب جدول الأعمال المُعلن عنه من قبل الاتحاد الإفريقي، فإن هذه الدورة ستعرف تقديم ثلاثة تقارير، ضمنها تقرير يتطرق إلى ملف الصحراء الغربية، يعرضه موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.

وهذه أول مرة يعرض فيها ملف الصحراء بجدول أعمال مؤتمر للاتحاد الإفريقي، منذ عودة المغرب إلى هذه المؤسسة السنة الماضية، بعدما كانت قد غادرتها قبل ثلاثة عقود بسبب الموضوع نفسه.

وقبيل انعقاد هذه القمة في موريتانيا، حل الخميس، موسى فكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بالمغرب، والتقى بالملك محمد السادس، ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة، وف قما نقلته مصادر إعلامية مغربية.

ولم يشر البلاغ الصادر عن الاتحاد الإفريقي حول زيارة فكي للمغرب إلى تطرقه إلى ملف الصحراء مع المسؤولين المغاربة، إذ اكتفى البلاغ، الصادر الجمعة، بالإشارة إلى دور المملكة في مؤسسة الاتحاد، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وإلى جانب تقديم تقرير حول الصحراء، من المنتظر أن يعرف مؤتمر الاتحاد الإفريقي الـ31، يومي فاتح وثاني يوليوز المقبل، عرض تقرير حول موضوع تنفيذ مقرر الإصلاح المؤسسي للاتحاد من قبل بول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا.

كما سيتطرق تقرير آخر إلى موضوع منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية من قبل محمد إسوفو، رئيس جمهورية النيجر.

فيما سيعرض موسى فكي تقريراً آخر حول الموقف الإفريقي الموحد بشأن بلدان أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي لما بعد سنة 2020.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، أيضاً، عرض موضوع السنة حول «الانتصار في مكافحة الفساد: مسار مستدام نحو تحول إفريقي»، سيعرضه محمد بوخاري، رئيس جمهورية نيجيريا، سيعقبه نقاش من طرف المؤتمر. أما الجلسات المغلقة فستعرف مناقشة تقرير أنشطة مجلس السلم والأمن حول إفريقيا، الذي حاز المغرب فيه مقعداً قبل أشهر.

ويوجد بأجندة المؤتمر عرض تقرير حول تنفيذ خريطة الطريق الرئيسية للاتحاد الإفريقي للخطوات العملية لإسكات البنادق في إفريقيا عام 2020، واعتماد ميزانية الاتحاد الإفريقي لسنة 2019، والمصادقة على تعيينات في مؤسسات الاتحاد.

وكالات