سيدي المختار وولد بوجرانة..النقابة غير شرعية من الأصل ـ تقرير مصور

المحامي سيدي المختار رفقة ولد بوجران ـ الحرية نت

الحرية نت: تقارير ـ لا يزال صدى الحكم القضائي الذي أصدرته المحكمة الابتدائية بحق نقابة الصحفيين الموريتانيين والقاضي بعدم شرعية انتساب أي موظف عمومي لنقابة تضم خصوصيين.

محامي الطرف الرافع للدعوى سيدي المختار ولد سيد محمد أكد في مؤتمر صحفي بنواكشوط أن الحكم الذي أصدرته الغرفة المدنية بمحكمة نواكشوط الغربية والذي جاء بعد فترة من التحرك لتسوية ترضي الجميع إلا أنه لم تفلح تلك التحركات لتصدر المحكمة حكمها لصالح موكله وتقضي بعدم شرعية مؤتمر نقابة الصحفيين الموريتانيين وعدم إمكانية الانتساب لها من طرف منهم في الوظيفة العمومية.

المحامي قال إن الحكم له ما بعده على تاريخ الصحافة وقبلهم المحامين، وعلى الحريات بصفة عامة، مؤكدا ان القاضي الذي يحكم اعتمادا على القانون جدير بأن يكون وكيلا عن الله، عكس القاضي الذي يبني على فراسته.

المحامي انتقد بشدة بيان نقابة الصحفيين الذي شكك في مصداقية القضاء، مؤكدا أنه طالما عرف ساكنة هذه الأرض والعرب قديما باحترام القضاء وقراراته، وعندنا شاع المثل “ذاك أل كال القاضي ماضي”، هذا حتى في حالة كان القاضي أخطأ ف”مابالك حين كون قال عين الصواب”وحين يكون النقد قادما من أناس يتوقع منهم نضج الخطاب يكون هذا يدعو للقلق.

جانب من الحضور ـ الحرية نت

وأوضح المحامي أن مؤتمر النقاببة باطل لأنه أسس على باطل وأن المعدوم شرعا معدوما حسا وفق تعبير المحامي، مؤكدا ان النقيب الحالي نقيب خارج القانون.

وطالب المحامي الصحفيين في النقابة أن يتوقفوا عن الأنشطة الآن لأنها أنشطة في إطار خارج عن القانون، وان الصحفيون جدير بهم أن يحترموا القانون، ويتوقفوا حتى تبت محمكة الاستئناف ويتبين الحق من الباطل.

وأشار ولد سيدي إلا أنهم سيطلبون ابتداء من الأسبوع المقبل من محكم  الاستئناف تجميد اعمال مكتب نقابة الصحفيين حتى يتم البت في القضية.

وشكر المحامي زميله بوجران على لجوئه للقضاء بدل ماقال إنها حلول غير سلمية طالما لجئ لها في قضايا كهذي مثل تسوية القضايا عن طريق القبائل أو المال.

ودعا المحامي الصحفين إلى استحضار أسماء القضاة الذين ساندوا الصحافة ووقفوا معهم واستخضارهم والكتابة عنهم وعن نبلهم مضيفا أن من بين هؤلاء القضاة من رفض رشوة بعشرات الملايين لكي يدين صحفي لكنه فضل آخرته وضميره.

جانب من الحضور ـ الحرية نت

وخلال نفس المؤتمر أوضح الصحفي سيدي محمد ولد بوجران أنه لوكان دخيلا أو معزولا عن الصحافة كما وصفه بيان نقابة الصحفيين لما حضره نخبة من الصحفيين، مبرزا انه ماض في القضية حتى يقضى لصالح الحق.

وأكد بوجرانه أنه مع ذلك يبدو أنه لو لم يكن دخيلا لأزاح كل من في النقابة في طرف عين في استهتار بتصريح النقابة، وأن النقابة أسست على باطل منذ نشأتها، وأن الجميع كان يتفق على أن يعمل خارج القانون، حتى بعد مؤتمر النقابة الأخير، ونتيجة لما احتواه من حيف وتزوير وظلم، وحتى من الوعود العرقوبية ـ للأسف ـ وفق وصفه.

ولد بوجران أكد أن النقيب سخر النقابة للأسفار حيث لا يخلو يوم إلا وهو يطلب الدعاء لأنم مسافر، ولم يسبق للنقابة أن سوت أي مشكلة لصحفي.

وحتى لو أن النقابة أسست على قانون فهي لا تخدم الصحافة، شاكرا القاضي على أمانته، موضحا أنه بحث كثيرا لتسوية الملف بشكل ودي  نتيجة حساسية الحقل، ولكن الطرف الآخررفض أي تسوية فلم يكن أمام القاضي إلا الحكم.

ولد بوجران أكد أن الحكم مفخرة للقضاء الموريتاني وأن القضاء أنصفهم وفق وصفه.

حضر المؤتمر عشرات الإعلاميين فضلا عن المحامي سيدي المختار الذي احتضن مكتبه فعاليات المؤتمر الصحفي.

جانب من الحضور ـ الحرية نت