“حرس أردوغان” تاريخ من الأزمات خارج وداخل تركيا، آخرها في موريتانيا.. (فيديو)

 

اضطر الحرس الخاص للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، لإبعاد أحد الحراس المسلحين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومنعه من دخول قاعة الشرف بالمطار.

وحاول الحارس الشخصي لأردوغان، دخول القاعة حاملًا سلاحه، ليتم منعه وإبعاده عن القاعة، بحسب وسائل إعلام موريتانية.

وحاول عناصر حرس الرئيس التركي السيطرة على البوابة وإدخال بقية الوفد التركي من وزراء ورجال أمن، إلا أن الحرس الجمهوري الموريتاني رفض السماح لهم بالدخول.

الأزمة التي افتعلها الحرس الخاص للرئيس التركي في موريتانيا ـ حسب إرم نيوز ـ لم تكن الأولى من نوعها، فلدى حرس أردوغان تاريخ من التجاوزات وهي كما يلي:

الإكوادور (فبراير 2016)

وجهت حكومة الإكوادور يوم الـ6 من فبراير من عام 2016 مذكرة احتجاج للحكومة التركية، إثر تصرفات حرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذين اعتدوا على 3 ناشطات في الأكوادور أثناء زيارة الأخير للبلاد.

وكان محتجون، معظمهم من النساء، قاطعوا بصورة مفاجئة كلمة الرئيس التركي وطالبوه بالتنحي، الأمر الذي دفع بالحرس الخاص لأردوغان إلى التدخل بعنف.

وتسبب التدخل الأمني التركي في أزمة سياسية في البلاد، بعد إعلان رئيسة البرلمان في الإكوادور، أنها ستسأل الحكومة عن سبب تآمرها مع الحرس التركي، وتحميلها مسؤولية الاعتداء على مواطنات وبرلماني.

واشنطن ( مارس 2016)

تستمر أزمات الحرس الشخصي للرئيس التركي، وهذه المرة في واشنطن، ففي شهر مارس 2016، اشتبك الحرس الخاص المكلف بحماية الرئيس التركي مع نشطاء وصحافيين خارج معهد بروكنغز الأمريكي حيث ألقى أردوغان كلمة هناك، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية آنذاك.

وكان أردوغان في زيارة لواشنطن للمشاركة في قمة كبيرة حول الأمن النووي يستضيفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

كنتاكي (يونيو 2016)

في الـ10 من يونيو 2016، اضطر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للانسحاب من مراسم تأبين الملاكم العالمي محمد علي كلاي مكتفيًا بالمشاركة في صلاة الجنازة.

ولم تتح لأردوغان فرصة لإلقاء كلمة خلال مراسم التأبين حيث حضر إلى مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي، لكنه اختصر زيارته فجأة لانزعاجه من طريقة استقبال المنظمين له وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس” عن وسائل إعلام تركية، رغم أنه كان مقررًا أن تستمر ليوم آخر.

ونقلت صحيفة “حرييت ديلي نيوز” التركية عن مصادر في مكتب الرئاسة، أن أردوغان انزعج لأنه لم يسمح له بأن يضع قطعة من كسوة الكعبة على نعش الملاكم.

وأشارت وسائل إعلام، إلى أن الحرس الشخصي لأردوغان اشتبك مع موظفي جهاز الأمن السري الأمريكي وتمت تسوية الأمر بعد تدخل ممثلي الوحدات الخاصة.

واشنطن (مايو 2017)

كانت واشنطن، شاهدة مرة أخرى على واقعة للحرس التركي، حيث أصيب أكثر من 10 أشخاص، خلال شجار اندلع أمام مقر إقامة السفير التركي في واشنطن، بالتزامن مع زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للولايات المتحدة.

ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية، قام حرس الرئيس التركي بالتعامل مع محتجين، ما أسفر عن سقوط جرحى.

واندلع الشجار في نفس يوم اجتماع الرئيس التركي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، فيما رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على الحادث.

وانتقدت واشنطن، أفعال حرس الرئيس التركي، مع محتجين أتراك فى واشنطن، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، في ذلك الوقت “العنف لم يكن يومًا ردًا ملائمًا على حرية التعبير ونحن نؤيد حق الناس فى كل مكان فى التعبير الحر والاحتجاج السلمي”، بحسب وكالة رويترز.

أنقرة (ديسمبر 2017)

التجاوزات لم تقتصر على الخارج، بعد الاعتداء على سيدة تركية حاولت الوصول لأردوغان في مؤتمر بأنقرة.

وتعرضت سيدة تركية حاولت الوصول للرئيس التركي للاعتداء عليها من قبل الحرس الشخصي للرئيس، على هامش مؤتمر “المرأة في سوق العمل” المنعقد آنذاك في العاصمة أنقرة.

وألقى أردوغان كلمة في المؤتمر أكد خلالها على احترام المرأة، إلا أن القاعة شهدت موجة كبيرة من الجدل، عندما حاولت سيدة الوصول إلى أردوغان لتخبره عن حاجتها، إلا أن الحرس الشخصي للرئيس تعامل معها بقوة وعنف أثارت حفيظة المشاركين في المؤتمر.

وبحسب ما نقلت قناة “خبر” التركية، فإن السيدة كانت تريد أن تسلم الرئيس أردوغان ملاحظات في ورقة صغيرة كتبت فيها معاناتها، إلا أن الحرس الشخصي منعها من الوصول، ثم أغلق فمها وأخرجها خارج القاعة.