موريتانيا.. والاستفادة من التسوق الالكتروني..

تشهد موريتانيا على غرار معظم دول العالم إقبالا كبيرا على الشبكة العنكبوتية، وهو إقابل قديم إن كان شهد تطورا وارتفاعا كبيرا في عدد المستخدمين..، وأنواع البرامج المستخدمة خلال السنوات الأخيرة.

وقد انعكس ذلك على مستويات عدة خصوصا مع وسائل التواصل الاجتماعي الوافد الجديد، الذي أبهر الناس وأشغل العالم، لما فيه من مميزات سهولة التواصل وبناء علاقات مختلفة، وسهولة الوصول إلى الآخر..

ويبدو أن الجانب التجاري في هذه الشبكة بدأ يدب ولو بشكل خجول إلى السوق الموريتاني، حيث بدأ بعض التجار خصوصا من الشباب يستغلون هواتفهم ووسائل التواصل الاجتماعي لتسويق بضائعهم وترويج خدماتهم المختلفة.

ورغم أن أشهر طرق الاستفادة من هذه الشبكة لا تزال تسلك الطرق التقليدية كالترويج على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الالكترونية، إلا أن المشهد لم يخلو من محاولات لنشر فكرة التسوق الالكترونية خصوصا من ناحية البيع والشراء عن بعد، وهي العملية التي لم تنجح حتى الآن بكل كبير بل إن معظمها قد باء بالفشل رغم حاجة السوق إليها.

وتسهل خدمة البيع والشراء الالكترونية عملية التواصل وتقريب الخدمات، وهو ما لا تزال السوق بحاجة إليه، إذ لم تستفد منه بعد إلى بعض المؤسسات خصوصا البنكية و الالكترونية منها.

ويرجع بعض المتابعين ذلك إلى عوامل منها عدم الدقة في تحديد عنواين النقاط التجارية في البلد وكذلك غياب خدمة التوصيل عند معظم المؤسسات التجارية، فضلا عن ضعف الانترنت وغيابها في بعض المدن الداخلية.