الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في عيون الموريتانيين/تقرير

 

صورة من حفل تأبين صدام حسين من قبل ماجدات شنقيط

الحرية نت/تقرير

تخلد اللجنة الشعبية لمناصرة القضايا العادلة في موريتانيا,اليوم السبت الذكرى الحادية عشر, لاستشهاد الزعيم الرحال صدام حسين,وقد دأبت هذه اللجنة على تخليد هذه الذكرى كل سنة في موريتانيا, اعترافا منها بالجميل للقائد صدام حسين, الذي أعدم 30 ديسمبر2006 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بعد غزوها للعراق سنة2003 بتهمة امتلاك السلاح النووي وهي التهمة التي ثبة لاحقا عدم صحتها,كما تخلد نساء موريتانيات أطلقن عليهن ماجدات شنقيط,ذكرى استشهاد صدام كل سنة,وقد نظمن قبل أيام حفلا بمناسبة الذكرى 11 لاستشهاده.

نظرة الموريتانيين تجاه صدام حسين

ينظر جل الموريتانيين إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين باعتباره قائدا قل نظيره, ورغم المسافات بين العراق وموريتانيا, لم يمنع ذلك الموريتانيين من مناصرة العراق إبان حكم صدام في كل الأزمات التي مر بها , كما لم يمنع موقع موريتانيا الجغرافي البعيد عن العراق من دعم صدام حسين لها ومساندتها في شتى المجالات.

مواقف صدام حسين الداعمة لموريتانيا

عرف الرئيس الراحل صدام حسين بمناصرته للدول العربية ,ومن بين الدول العربية التي اهتم صدام بمناصرتها, الجمهورية الإسلامية  الموريتانية,فقد  دعمت العراق في عهد صدام موريتانيا في كل المجالات, ومن أهمها تمويل إنشاء التلفزة الموريتانية سنة1982,وهي اول محطة تلفزيونية في البلاد.

كما دعم العراق موريتانيا في أزمتها مع جارتها السنغال1989في تلك الفترة تفاجأت موريتانيا بالحشد العسكري السنغال قرب مدينة روصو الموريتانية بدعم من الحكومة الفرنسية,وكانت داوئر صنع القرار الموريتاني قد أيقنت أن السنغال بإمكانها احتلال بعض  المدن الموريتانية,وقد أجريت اتصلات بين العراق وموريتانيا حول الموضوع,وأبلغ صدام حسين نظيره الموريتاني معاوية ولد سيدي احمد الطايع,استعداد العراق لدعم موريتانيا في هذه الأزمة,عارضا عليه عدة خيارات داعمةومساندةوانتهى المطاف بإرسائل العراق لمئات الدبابات والأسلحة الثقيلة وعدد من الخبراء العراقيين,ومارس العراق ضغوطا على فرنسا من أجل وقف دعم السنغال ضد موريتانيا,قائلا لها جملته الشهيرة (أمن موريتانيا من أمن العراق).

وقوف الحكومة الموريتانية إلى جانب العراق في عهد صدام

لقد حاولت موريتانيا الرسمية “الحكومة الموريتانية”مكافأة العراق في مواقفه الشهيرة اتجاه موريتانيا,فخلال الحرب العراقية الإيرانية وقفت موريتانيا بجانب العراق, كما هو الأمر أيضا بالنسبة للغزو العراقي للكويت وما أعقب ذلك من تحالف دولي دولي ضد العراق,وقد دفعت موريتانيا ثمن تلك المواقف من أشقائها الخليجيين والعرب وغيرهم, فأوقف الدعم المالي الخليجي الذي كانت البلاد بحاجة إليه,وذلك بسبب رفض موريتانيا لإدانة احتلال العراق للكويت.

ذكرى استشهاد صدام في عيون الموريتانيين

كل ما حلت ذكرى استشهاد صدام حسين,يبدؤ الموريتانيين في الحديث عن مواقفه الشهيرة المناصرة لكل القضايا العادلة,ولايقتصر الاهتمام بتخليد ذكرى استشهاد الزعيم على القوميين الموريتانين,بل يتجاوزهم إلى كل الموريتانين من مختلف الاتجهات والأيدلوجيات الذين يرون فيه قائدا مناصرا لقضايا الأمة العربية والإسلامية,وكل ما مرت أزمة من أزمات الأمة العربية والإسلامية  كأزمة القدس العربية,تذكر الموريتانيين مواقف  الراحل صدام.

وبعد مرور11 عاما على استشهاده مازالت ذكرى رحيله  عند الموريتانيين مناسبة للإشادة بمواقفه اتجاه بلادهم والحديث عن خصائله الحميدة نثرا وشعرا.

إعداد :محمد فال ولد حرمة وكالةالحرية نت

Go to W3Schools!