بوادر انقسامات جديدة داخل المعارضة الموريتانية(تحليل)

المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة
المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة

الحرية.نت: كشفت مصادر إعلامية مطلعة عن تباين وجهات نظر قادة القوى المعارضة المنطوية تحت يافطة  ما يسمى “منتدى المعارضة” وذلك قبيل اطلاق المعارضة بمختلف مكوناتها مسيرة “المطالبة بالثورة والتغيير” كما جاء في بيانها الأخير وهو ما يرى مراقبون أنه نذير بانقسامات جديدة داخل المعارضة في موريتانيا.

تأتي هذه المعلومات في ظل حملة كبيرة من حزب التكتل وبعض المكونات الأخرى للمعارضة والتي تسعى لإنجاح مسيرة السبت التي دعت لها المعارضة عبر مكونها الجامع “المنتدى الوطني للديمقراية والوحدة”، إلا أن دعوات من هنا وأخرى من هناك إلى جانب تجدد موجات الانسحابات من بعض أكثر الأحزاب المعارضة نشاطا وتأثيرا، هي عوامل من بين أخرى تساهم لا شك في المزيد من إضعاف المعارضة الموريتانية المثخنة من الحروب البينية إلى جانب الحروب الخفية مع النظام وأغلبيته، والتي أكدت المعطيات أنها كانت حروب قوية وجولات كسبها النظام في كثير من مراحلها إلا أن المعارضة حققت كذلك نجاحات كبيرة دعمها القدر ببعض الأحداث الداخلية والإقليمية، إلا أن الأغلبية والنظام استطاع ترويضها بحسب رأي متابعين.

ويستند المحللون للمشهد السياسي إلى دعوات فردية من أحزاب فاعلة في “المنتدى ” باعتباره أكبر كوكتيل سياسي جامع للطرف المعارض في موريتانيا، إلا أن الدعوات الفردية للانخراط في أجسام وتكتلات جديدة تشي بمستوى من الاختلاف في وجهات النظر لم يعد معه العمل الجماعي مجدي في ظل تمسك كل مكون من مكونات “المعارضة” برأيه الخاص ومبادراته المتجددة لضرورة ميلاد تكتل أو حلف للمعارضة وبمشروع جديد، وهو ما يؤكد ما ذهب إليه محللون حول بروز بوادر  انقسام جديد داخل المعارضة الموريتانية.

الحرية.نت محمد سيدأحمد

 

Go to W3Schools!