CDNI: يوجه نداء من أجل تأسيس “تكتل” تاريخي لكسب “الديمقراطية

الحرية نت: تقارير ـ خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بنواكشوط وجه حزب اللقاء الديمقراطية نداء من أجل العمل على “تكتل” وصفه بالتاريخي لكسب رهان الديمقراطية.

وقدم الحزب خلال بيان مطول ألقاه عضور الحزب السياسي الشاب أحمد حامد ولد الطاهر تفاصيل التكتل والدوافع التي قادت للدعوة له، موضحا أن تدني الاوضاع على أكثر من صعيدي وبسط النظام سلطته على كل المنافذ كلها كانت عوامل للدعوة لتأسيس التكتل الجديد.

وعدد الحزب أسبابا قادت لتأسيس النداء مؤكدا أن الأزمة السياسسة الخانقة التي أفرزتها “ردة”| أغسطس 2008 وفق تعبير بيان الحزب تفاقمت بعد “مهزلة” الاستفتاء الدستوري الأخير، وهو استفتاء قال الحزب أنه غير مبرر وغير قانوني.

وأوضح نداء الحزب أن الأزمة السياسة برهن على عمقها إصرار النظام على إسكات جميع الأصوات التي تعارض تسييره للبلد، موضحا أن النظام دجن القضاء،وظلم الشيوخ والصحفيين، وفق تعبير بيان الحزب.

بيان الحزب انتقد إغلاق القنوات الخصوصية معتبرا أن وضع شركة البث هو حجة واهية وأن سبب الإغلاق سياسي محض، مشيرا إلى أن النظام ضيق من الحريات العامة.

وعلى المستوى الاقتصادي وصف بيان حزب اللقاء تسيير البلد بأنه كارثي، معتبرا أن النظام يسعى لترسيخ خطاب شعبوي هدفه إثراء هرم السلطة ومن هم على شاكلته.

وقال بيان الحزب إنه بالرغم من ارتفاع مداخيل البلد خصوصا بعد ارتفاع سعر الحديد والزيادة المتصاعدة للإيرادات الضريبية إلا أن المديونية الخارجية للدولة شهدت ارتفاعا مذهلا، وأوصلها لقرابة مائة في المائة من الناتج الداخل على وجه تقريبي وفق ما قاله حزب اللقاء.

وبين الحزب أن الاقتصاد الوطني صار مسخرا لإشباع نهم رأس النظام ومقربيه، وأن موارد البلد تنهب بطريقة ممنهجة، خصوصا الأملاك العاقرية وثروات السمك والمعادن، وهو ما يقوض آفاق التنمية وفق تعبير الحزب.

الحزب انتقد بشدة الوضع المعيشي للبلد، معتبرا أن الفقر منتشر بشكل كبير خصوصا في الأرياف والمدن الداخلية معتبرا أن إهمال النظام  لهذه الأرياف كان السبب وراء ماقال إنه تردي الأوضاع بها.

الحزب قال إن النظام يقابل بسخط شعبي ناتج عن الوضعية “المزرية” التي يمر بها البلد، وأفرزتها سياسات النظام الاقتصادية والاجتماعية الدالة على عجزه عن خلق أي أمل لحل المشاكل المتراكمة وفق تعبير بيان الحزب.

وحملت اللجنة التنفيذية للحزب في ختام بيانها النظام مسئولية ماقالت إنه انسداد سياسي وتدهور اقتصادي وتردي غير مسبوق للأوضاع المعيشية، داعية في الوقت نفسه لإطلاق سراح المعتقل السناتور السابق محمد ولد غده، وكل السجناء السياسيين والتخلي عن كافة المتابعات القضائية ذات الطابع السياسي وفق بيان الحزب، معربا عن تضامنه مع مجلس الشيوخ على صموده.

ودان بيان الحزب ما وصفه بالقمع الأعمى لمتظاهري النصرة، كما شجب “خنق الصحافة” وإغلاق القنوات التلفزيونية الخاصة داعيا لإعادة فتحها وتمكينها من البث دون شروط.

بيان مطول حمل قراء الحزب لواقع البلد، وسيطرت عليه شديدة اللجهة، يفهم منها سعي الحزب في تحريك الشارع وهو امر يخدم المعارضة في خطوتها المستقبلية.

مراقبون قرؤوا البيان شموا فيه رائحة التمرد على قوى المعارضة بخصوص إعلان التكتل التاريخي، فهل هي بداية خروج معارضة من داخل المعارضة ما يزيد قضية مواجهة النظام معقدة؟.

Go to W3Schools!