موريتانيون يستغيثون من داخل سجن كريت بالعاصمة الآنغولية

الحرية.نت: تناقلت وسائط متعددة نداء  استغاثة من مجموعة من المواطنين الموريتانيين معتقلين في السجون الآنغولية، وبحسب ما تناقلت وسائل الإعلام فقد ناشد الموريتانيين في سجن “كريت” بالعاصمة الأنغولية لوندا الحكومة الموريتانية بالتدخل لإنقاذهم، واتهموا السفير الموريتاني في لوندا بالتخلي عنهم، ورفض التدخل لإطلاق سراحهم.

وقال محمد المختار ولد ميناط – وهو أحد الموقوفين – في اتصال بموقع الأخبار- من داخل السجن إنه و15 موريتانيا آخر يوجدون في هذا السجن المعروف بـ”سجن 30″ منذ ستة أيام، مؤكدا أنهم اتصلوا بالسفير وأبلغوا بموضوعهم، لكنه لم يحرك أي ساكن إلى الآن.

وتحدث ولد ميناط عن ظروف صعبة داخل السجن، مؤكدا أنهم يعتمدون الآن في الشرب على مياه جلبها لهم قنصل السنغال الذي وصل السجن لإخراج بعض مواطني بلده، وعندما علم بوجود موريتانيين جلب لهم مياه شرب، وبعض الأطعمة.

وتساءل ولد ميناط عن مركز عمليات الطوارئ لتقديم المساعدة للمواطنين الموريتانيين في الخارج، والذي أعلنت الحكومة قبل سنوات عن إقامته، كما أعلنت وزارة الخارجية في يناير الماضي عن انطلاق أعماله بشكل رسمي.

وقدم ولد ميناط أسماء بعض الموقوفين معه في القاطع رقم: 62 في السجن:

1 – محمد المختار ولد ميناط.

2 – الشريف ولد اعل رابي.

3 – محمدو ولد عبد الوهاب.

4 – محمد ولد المختار.

5 – محمد فاضل.

6 – بكاري سوخنا.

7 – محمد البشير كمباري.

8 – الشيخ بوي إدريس.

9 – مولاي إديس.

10 – محمد

وأشار إلى أنه كان معهم السجن عدد من الموقوفين من السنغال، ومالي، وغامبيا، غير أن سفراء أو قناصلة هذه البلدان تدخلوا لإنقاذ مواطنيهم فيما تجاهل السفير الموريتاني وضعيتهم رغم إبلاغه بها في اللحظات الأولى للتوقيف، رغم أن توقيفهم تم جراء مخالفات تتعلق التسوق في أسواق خاصة، ولا علاقة له بالأوراق. – حسب قوله

Go to W3Schools!