ولد العبقري يعزي في وفاة المرحوم الزعيم ماء العينين ولد الشريف

الحرية نت: يتقدم السيد محمد يحي ولد العبقري بأحر تعازيه القلبية باسمه الشخصي وباسم أسرة أهل العبقري  لأسرة أهل اشريف، وكافة ساكنة امبود والشعب الموريتاني في وفاة الفقيد النائب والعمدة السابق الزعي ماء العينين ولد اشريف المختار.

تغمد الله الفقيد برحمته وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وانا إليه راجعون.

وكان سكان مقاطعة امبود قد ودعوا صباح  الإثنين 04-12-2017 الزعيم و السياسي البارز ماء العينين ولد اشريف عن عمر يناهز 84 عاما كانت حافلة بالعطاء.
ولد الفقيد بمقاطعة امبود في العام 19333 وشب و ترعرع بين وديان امبود و سهولها و هضابها قبل أن يشد الرحال إلى محظرة لمرابط اباه ولد محمد الأمين الشهيرة حيث أخذ الإجازة في القرآن الكريم و درس المتون.
التحق الفقيد بمدرسة أبناء الأعيان في كيفه التي افتتحها المستعمر الفرنسي نهاية الأربعينات من القرن الماضي لتكوين أطر البلاد الفتية، حيث تلقى تعليمه النظامي و حاز على احترام زملائه و هيئة تدريسه.
عاد الفقيد بعدها إلى مضارب الأهل في امبود حيث تقلد الزعامة التقليدية لمجموعة الشرفاء التي تقطن مقاطعة امبود قبل انتخابه نائباً في الجمعية الوطنية عن مقاطعته في أول برلمان تشهده البلاد في العام 1959.
كان حضور الفقيد قويا في المشهد السياسي الوطني حيث حضر مؤتمر ألاك عام 19577 و كان عضوا مؤسسا لحزب الشعب الذي حكم البلاد في عهد الرئيس المختار ولد داداه.
انتخب الفقيد عمدة لبلدية امبود في أول انتخابات بلدية تشهدها البلاد في العام 19877، و في بداية المسلسل الديمقراطي انتخب باسم الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي نائباً عن دائرة امبود بأغلبية مريحة في العام 1992، كما أعيد انتخابه للمرة الثانية و الثالثة على التوالي ليأخذ بذلك مكانته الوطنية المشهودة.
شارك الفقيد في بناء الدولة الموريتانية و عرف بالفطنة و الحكمة و الرزانة و الدهاء السياسي.
و قد ساهم في وضع دعائم الوحدة الوطنية و إفشاء السلام و التآخي و الحث على التعايش السلمي بين مكونات شعبنا، حيث كان له دور بارز في العمل على التهدئة في أحداث وطنية معروفة.

Go to W3Schools!