تفاصيل حصرية عن مقتل جندي في مواجهات إفريقيا الوسطى (هوية)

المقدم سيدي الطايع

الحرية نت: متابعات ـ حصلت الحرية نت على معلومات حصرية عن المواجهات التي دارت فجر اليوم بين وحدة جنودنا الموجودة في منطقة “ابريا” بإفريقيا الوسطى وميلشيا مسلحة تقطن المنطقة.

وحسب مصادر الحرية فإن الوحدة الموريتانية كانت قد أوقفت عددا من أفراد وحدة ميليشيات فجر اليوم واعتقلتهم في مكان المعسكر الموجود بإحدى القرى، وفي مدخل القرية ترابط مجموعة من جنودنا لحفظ الأمن عند المدخل.

وفور إلقاء القبض بادر مسلحوا الجماعة بإغلاق الطريق الوحيد بين “البوسطة” المرابطة وباقي الجنود داخل القرية، ومنحوا مهلة ساعة من أجل إطلاق سراح أفرادهم المعتقلين أو قتل كل منهم موجودون خارج المكان الرئيسي أي ثلة الجنود المرابطة عند مدخل القرية.

وأوضح المصدر أن قائد الوحدة العسكرية الموريتانية المقدم سيدي ولد أحبيب ولد الطايع  تقدم رفقة أربعة من جنوده وداهموا الميلشيات حيث أطلقوا وابلا من الرصاص عبر المدافع الثقيلة و”كوبرى” ومدافع على السيارات رباعية الدفع وبالفعل فتحوا الطريق ووصلوا لمكان الـ”بوصطه”، وحرروا زملائهم، إلا أن الميلشيات واصلوا المواجهة فقوت وحداتنا من ضرباتها وطردت كل من بالمنطقة وعادت لمكان إقامتها.

وسجلت في الحادث خسارة أحد جنودنا وهو الشهيد “عيسى”، وينحدر من ولاية لعصابة، في حين نقل باقي الجرحى ويقدر بأربعة للمستشفى لتلقي العلاج.

وتحدث المصدر عن مقتل قرابة 18 عشر شخصا من مسلحي الميليشيات، بناء على معلومات بثها الميلشيات أنفسهم، عبر إعلامهم المحلي، إلا أنه يرجح أن يكون العدد أكثر، خصوصا وأن قواتنا استخدمت مدافع يصل قوة ضربة الواحد منها لسبع كيلو متر وقد أطلقوه على كل النواحي.

 

Go to W3Schools!