إقبال ضعيف على سوق العاصمة يوم قبل ذكرى المولد النبوي

سوق كبتال ـ الحرية نت

الحرية نت: تقارير ـ يعيش السوق المركزي بنواكشوط “مرصة كبتال” حالة من الركود مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، رغم أن موريتانيا تحتفل رسميا بيوم المولد، ورغم أن الذاكرة الشعبية تحتفظ به كعيد بغض النظر عن كل الآراء والأقوال التي تعتبره عيدا كباقي الأعياد الدينية.

واليوم حين تصل سوق العاصمة تلاحظ وضعا مختلفا إذ لا إقبال بحجم المطلوب في آخر يوم قبل يوم المولد، ولا تزال السلطات تحتفظ بتقاليدها المتعلقة بغلق كل المنافذ المؤدية للسوق أمام السيارات ولو لم يكن الإقبال داعيا لذلك إلا أنها سنة تعود عليها رجال الأمن ورجال أمن الطرق.

سوق كبتال ـ الحرية نت

القائمون على السوق مستاءون من الوضع ويعتبرون غير عادي إذ لا إقبال في ساعات الصباح الأولى وهو الوقت المحبب لدى عدد كبير من مرتادي الأسواق إضافة لما بعد صلاة العصر وهو أمل عمال السوق الوحيد بعد تدني الإقبال في آخر يوم قبل يوم المولد.

أسباب كثيرة يعزو لها البعض ضعف الإقبال على السوق فبين من يرى أن السبب عائد للاقتصاد وأن ضعف العملة والرواتب المتدنية للموظفين كلها أسباب تحول دون إنفاق كثير من الأموال على الملابس.

في حين يرى البعض الآخر أن ثقافة إخراج ذكرى المولد من دائرة الأعياد الدينية وجعلها مناسبة تمر بهدوء كان وراء الوضع القائم.

وذهب البعض إلى أبعد من ذلك وإن كانت نظرته أكثر تفاؤلا حيث يرى أن الإقبال لم يتراجع بدرجة كبيرة ولكن إزاحة الأخبئة وأمتعة الباعة المتجولين تسبب في عدم الازدحام إلا أن هذا الطرف هو الآخر يجمع على تراجع ولو نسبي في الإقبال مقارنة مع آخر ذكرى مولد نفس التاريخ من العام الماضي.

ويربط البعض بين العاملين ولكن غالبية من ألتقينا بهم يجمعون على ضعف الإقبال على سوق الملابس، وهو وضع ينعكس بكل تأكيد على البضائع والمبيعات الأخرى وعلى المحلات الصغيرة القريبة من السوق والتي ترتكز في دخلها على ما تبقى من أموال في جيوب المقبلين على السوق ليس بهدف بضاعتهم ولكن قوة الترويج والتحرك بسرعة يساعدان في بيع أكبر كميات ممكنة.

ونفسه الحال مع باعة المأكولات والباعة المتجولين بمختلف البضائع والأمتعة والحاجيات المطلوبة بصفة عامة.

وضعية السوق المركز لا تختلف كثيرا عن وضعية أسواق أخرى تتضرر كثيرا باقتراب الأعياد وتوجيه البوصلة نحو سوق الملابس ومشتقات العيد باختلاف وضعيته بين فطر وأضحى وذكرى مولد، فما بالك بحال هذه الأسواق حين يشكو باعة السوق محط الأنظار.

Go to W3Schools!