خطاب الرئيس,,وعود يترقبها ساكنة المنطقة وباقي الموريتانيين

الحرية نت: تقارير ـ في كل سنة يكون المواطن الموريتاني على موعد مع خطاب استثنائي يلقيه رئيس البلاد بمناسبة الاستقلال.

ويتساءل المواطن قبل الخطاب عن فحواه وعادة تتجسد الإجابة النهائية عقب إلقاء الخطاب.

اليوم في مدينة كيهيدي تابع الموريتانيون والعالم خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والذي أجاب على عديد الأسئلة المطروحة.

أمنيا:

أوضح الرئيس أن الأمن أساس التنمية موضحا أنهم قدموا مقاربة أمنية ترتكز في المقام الأول على إعادة هيكلة القوات المسلحة وقوات الأمن وتأهيلها وتكوينها التكوين المناسب وامدادها بالمعدات والتجهيزات الضرورية وتحسين الظروف المادية والمعنوية لأفرادها، مترحما في نفس الوقت على أرواح الشهداء الذين قضوا في سبيل الدفاع عن الوطن، ومنبها إلى أن الدين الإسلامي أساس الوحدة الوطنية.

وأشاد الرئيس خلال كلمته بالتحسينات التي طرأت على العلم موضحا أنها قرار للموريتانيين.

اقتصاديا:

تعهد ولد عبد العزيز بتخصيص 4 مليارات أوقية لزيادة علاوات عمال قطاعي الصحة والتعليم، مشيرا إلى أن الزيادة تشمل علاوات الخطر بالنسبة لعمال قطاع الصحة ولزيادة علاوة الطبشور لمعلمي التعليم الأساسي وأساتذة التعليم الثانوي، فضلا عن زيادات معتبرة لأساتذة التعليم العالي.

كما تعهد بأن يقوم البنك المركزي اعتبارا من فاتح يناير 2018 بطرح أوراق وقطع نقدية جديدة عصية على التزوير.

اجتماعيا:

وقال ولد عبد العزيز إنه سيتم توسيع برنامج التكافل ليشمل عدة مقاطعات جديدة، مؤكدا أن قانون المالية للسنة المقبلة يتضمن تعزيز برنامج أمل ودعمه وتوفير أعلاف الحيوانات بأسعار مناسبة.

وأكد الرئيس ضمن خطابه مسعاهم لتوسيع برنامج التكافل الذي يهدف إلى مساعدة الأسر الأكثر حاجة ليشمل سنة 2018 مقاطعات كوبني كنكوصة وباركيول وامبود وول ينج وسيلبابي من خلال رصد غلاف مالي يناهز 5ر1 مليار اوقية ستستفيد منه آلاف الاسر في المقاطعات الست عن طريق تسديد مبلغ مالي لكل اسرة كل ثلاثة اشهر على ان يتم تعميم هذه التجربة في السنوات القادمة .

كما تقرر في قانون المالية 2018 تخصيص مبلغ 41 مليار اوقية للبرنامج الاستعجالي أي بزيادة 10 مليارات اوقية مقارنة بالسنة الجارية حيث سيتم تعزيز برنامج امل وتوسيعه وتوفير كميات كافية من الاعلاف المدعومة بالاضافة الى تخصيص موارد هامة للاستثمارات ذات الطابع الاستعجالي .

وتأكيدا للعناية الخاصة لقطاعي الصحة والتعليم تم في اطار قانون المالية للسنة القادمة تخصيص مبلغ قدره 4 مليارات اوقية لزيادة علاوتي الخطر والمناطق الخاصة لعمال قطاع الصحة وزيادة علاوة الطبشور لمدرسي التعليم الاساسي واساتذة التعليم الثانوي والفني وزيادة علاوة اساتذة التعليم العالي كما سيتم التكفل بكل تكاليف تسجيل العمال غير الدائمين لدى صندوق التامين الصحي.

هي جملة تعهدات تدعم المواطن وواقعه الاقتصادي، وكان الشارع الموريتاني يترقبها بلهف، في انتظار مشاهدتها على أرض الواقع، والأيام وحدها من سيتمكن من الإجابة.

قراءة ومتابعة مصطفى سيديا

Go to W3Schools!