الجيش يحيي ذكرى التأسيس واحتفالات في عدد من المدن

الاحتفالت هذا العام في كيدي ماغه ـ الحرية نت

الحرية نت: تقارير ـ ذكرى تعني الكثير للوطن والمواطن وللقوات الأمنية بدرجة أكبر فهي مناسبة لاستعراض القوة ومراجعة العتاد، كما أنها فرصة لتحديد النواقص وتدارس التحديات.

ولكن بطبيعة الأمر الاستعراض المقدم في ذكرى التأسيس يختلف كثيرا عن الاستعراض أثناء التدريب أو وفي أوقات أخرى،  فهو مناسبة أيضا للقاء بالقادة وتقديم التحية.

الخامس والعشرين من عام 1960 وقبل إعلان الاستقلال بيومين فقط أعلنت موريتانيا تأسيس جيش كرس نفسه وطاقته وعتاده لحماية الوطن حتى قبل أن يتشكل هذا الوطن في أذهان كثيرين، وحتى قبل أن ترسم معالمه وتتضح ملامحه، ولأنها الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجد هذا الجيش لحماية الإسم والحوزة الترابية.

ومنذ الخامس والعشرين من نوفمبر من عام 60 وحتى اليوم لا تزال قوات أمننا تخلد بطريقة أو بأخرى ذكرى تأسيسها، ذكرى لا تخرج من أذهان الموريتاني الذي يكن لهذا الجيش احتراما وتقديرا منقطعي النظير، ويعلق آمالا جساما لأنه لا معنى لبلد بلا جيش، ولا حماة.

تطور وضع الجيش كثيرا بعد السنين الأولى وتقوى وتعزز، وبتوقيع موريتانيا على عدد من اتفاقيات السلام على المستوى الدولي والإقليمي ساهمت قواتنا في تعزيز الأمن وحماية الأبرياء في عدد من دول القارة السمراء، وفي دولة اليمن ضمن قوة “رعد” التي أتت لحماية اليمنيين.

الذكرى السابعة والخمسين هذه رافقتها احتفالات في مناطق عسكرية عدة، وفي كل عاصمة ولاية، كما تمت فيها مراجعة الذات واستحضار التحديات والسبل الكفيلة بتذليلها.

ففي مدينة كيهيدي التي ستحتضن لأول مرة في تاريخها تخليد ذكرى الاستقلال كان هناك احتفال بعيد الجيش حيث نظمت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية،  عرضا عسكريا تجريبيا بالمدينة استعدادا للعرض العسكري المخلد للعيد الوطني الـ57  الموافق :يوم الثلثاء 28 نوفمبر 2017 .

وبحسب مصادر محلية بكيهيدي فقد قامت وحدات من الجيش الوطني عروضا عسكرية تجريبية في مدينة كيهيدي مع مطلع الأسبوع الجاري،  حيث نظم اليوم بالتزامن مع الاحتفال بعيد الجيش الوطني وقوات الأمن تنظيم عرض عسكري جابت خلاله وحدات من مختلف تشكلات الجيش الوطني شوارع المدينة احتفاء بعيد تأسيس الجيش الوطني.

وغير بعيد من كيهيدي شهدت المنطقة العسكرية الرابعة بسيلبابي هي الأخرى عرضا أشرف عليه قائد المنطقة العسكرية الرابعة العقيد عبدالله ولد سيد المين برفقة والى  ولاية كيدي ماغه و بحضور رؤساء المصالح الجهوية والأمنية في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة و الخمسين لعيد الجيش الوطني.

ولا تزال موريتانيا تعلق آمالا كبيرة على جيشها وتترقب مزيدا من التحسين على شتى الأصعدة، في وقت يقول فيه مراقبون إن الجيش شهد تحسينات كبيرة وتطورا لافتا في الفترة الأخيرة.

Go to W3Schools!