سيما وابلات فورم يعربان عن أملهما في تجاوز الخلافات مع حكومة مالي قبل الإنتخابات

عبرت كل من منسقية سيما وابلاتفورم ، عن نيتهما تسوية الخلاف القائم بينهما والحكومة بخصوص تنظيم الانتخابات . ويعتبر هذا الموقف مغايرا لمواقف الرفض السابقة التي عبرت من خلالها الحركات الرفض التام لإجراء الانتخابات كونها لا تتوافق مع اتفاق السلم والمصالحة الموقع بالجزائر .
وجاء في بيان مشترك صادر عن هاتين المنسقيتين سيما وابلات فورم أنهم على استعداد لايجاد حل توافقي مع الحكومة . وهو موقف يطرح العديد من نقاط الاستفهام حول هذا التغير المفاجئ في الموقف من الانتخابات .
ويرى مراقبون ومهتمون أن هذه الخطوة من طرف الحركات هي تمهيد لقرار ستعلنه الحكومة لاحقا ويتعلق بتأجيل موعد الانتخابات .
ولم يصفح أي من المسؤولين عن الخطوات القادمة والاحتمالات في هذا الخصوص.

وفي سياق متصل أبدى نواب من الجمعية الوطنية، قلقهم بشأن تنظيم انتخابات لا توافق عليها الحركات مع الحكومة ، وابدو تخوفهم من تقسيم البلاد إذا كان الاجراء غير شامل لعموم البلاد . وطالبو بتأجيل الانتخابات حتى يتم التوافق بشكل تام مع كافة الفرقاء والفاعلين

وإذا لم يتم الإعلان عن أي شيء رسميا بعد، فإن هناك شكوكا بشأن نجاح سير تلك الانتخابات المحلية والإقليمية المقرر إجراؤها في 17 كانون الأول / ديسمبر 2017.

وهناك بالفعل أصوات في الأحزاب السياسية المعارضة، والأغلبية الرئاسية تطالب بتأجيل هذه الانتخابات. وهذا هو الحال مع مامادو دياراسوبا، نائب وعضو المجلس التنفيذي للتجمع من أجل مالي، وهو حزب في الأغلبية.

ويعارض النائب دياراسوبا، المشهور بولائه لرئيس الجمهورية، إبراهيم بوبكر كيتا، إجراء انتخابات غير شاملة يمكن أن تعزز موقف الحركات المسلحة وقال “اذا كنا لا نولي اهتماما، فإننا نخاطر بالتوجه الى تقسيم البلاد عن غير قصد”، وقال انه يشعر بالقلق.

وبالنسبة له، هناك 59 بلدية لن تجرى فيها الانتخابات يوم 17 ديسمبر. ونتيجة لذلك، فإنها سوف تفوت ثلاثة انتخابات رئيسية؛

واضاف “ان المجلس الاعلى للجماعات سيجدد بعد الانتخابات المحلية والاقليمية. إن إنشاء هذه المؤسسة بدون مجتمعات لن يكون منطقيا. لذلك فإن تأجيل الانتخابات ضروري لإعداد انتخابات شاملة “.
وأكد نواب على أهمية التأجيل حفاظا على المكتسبات وتعزيزا للأمن.

المصدر: إذاعة أزواد الدولية

Go to W3Schools!