وسط الجدل الدائر حول الفيديو اللغز الحرية.نت تواصل تحرياتها بالموضوع

الحرية.نت: تتواصل تحريات مدونين وصحفيين مستقلين لمحاولة كشف حقيقة الانتهاك المنسوب لقوات الأمن في جمعة الغضب الماضية في انواكوشط.

الحرية.نت كغيرها من وسائل الإعلام لا زالت تتبع كل الخيوط، من أجل كشف حقيقة ماجرى، وبحسب ما تم تداوله حتى الآن فإن المؤكد حتى الآن هو قصة الانتهاك في المسجد السعودي حيث أن الشاب الموريتاني الذي تم تجريده من طرف الشرطة خلال إحدى مسيرات النصرة استطاع تجاوز الصدمة وتحدث اليوم لموقع الأخبار الموريتاني متهما الشرطة بتعذيبه وتجريده من جميع ملابسه واصفا الأمر بالإهانة .

المدون محمد حيدرا مياه قال أنه استطاع أن يصل لضحية لكصر، فيما وصل آخرون لخيط يوصل لنفس الضحية.
وقال موقع الأخبار إنه التقى البارحة الشاب الموريتاني محمد يحيى ولد أحمد خليفه ، الذي انتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن جردته الشرطة من ملابسه كاملة قرب المسجد السعودي خلال مظاهرات النصرة الجمعة قبل الماضية وذلك في منزل أهله بمقاطعة الرياض في العاصمة نواكشوط، حيث روى تفاصيل “اعتداء” الشرطة عليه وكيف “جردته من ملابسه”.
وقال الشاب ولد اخليفه في حديثه للأخبار، إنه خرج في مسيرة النصرة الجمعية قبل الماضية، مضيفا أن عناصر من الشرطة اعتدوا عليه أمام المسجد السعودي وقاموا بتعذيبه وتجريده من جميع ملابسه أمام الجميع، واصفا ذلك بأنه إهانة.
واتهم ولد اخليفه الشرطة بتعذيبه ومعاملته بشكل غير إنساني.
وأضاف أنه لم يقم بأي أعمال تخالف القانون بل خرج ضمن المئات في مظاهرات النصرة، لكن عناصر من الشرطة انهالوا عليه بالضرب وجردوه من ملابسه بشكل وصفه بالمهين.
وطالب السلطات الموريتانية بمساعدته من أجل أخذ حقوقه كاملة.
الحرية.نت ستنشر لاحقا تحقيقا معمقا حول الجدل القائم ، والذي كان قد فتحته نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين مقطع فيديو لشاب آخر قالوا إنه تعرض لاعتداء مشابه وتمت تعريته من ملابسه بمقاطعة لكصر في نواكشوط على يد عناصر من الأمن.
ومنذ أصدرت محكمة الاستئناف حكما بالإفراج عن كاتب المقال المسيء تخرج مسيرات ومظاهرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط وعدد من مدن البلاد، رفضا للحكم وللمطالبة بإعدام كاتب المقال المسيء ولد امخيطير.

Go to W3Schools!