تضارب الأنباء وسط صمت رسمي حول سفر كاتب المقال المسيء خارج البلاد

تتضارب الأنباء حول مصير كاتب المقال المسيء بعد محاكمته في يوم الخميس الماضي بانواذيبو

وبحسب معلومات الحرية.نت فقد رافقت قوة خاصة كاتب المقال المسيء من قاعة المحكمة إلى جهة مجهولة يعتقد أنها زنزانه في السجن بانواذيبو إلا أنه لم يتسنى للحرية.نت التأكد من هذا الأمر من مصدر رسمي.

وفي سياق متصل أكدت مصادر إعلامية مطلعة في وقت سابق من يوم الجمعة الماضية وجود كاتب المقال المسيء في مباني قيادة أركان الدرك الوطني، والتي عرفت حراسة مشددة ولا زالت عناصر الدرك في سيارات كثيرة مدججة بالسلاح تقف على بوابتها وفي ساحة المطار وبالقرب من مسجد ابن عباس.

و لا تزال  الجماهير تحبس  أنفاسها من يوم أمس تحت صدمة الشائعات الكثيرة التي تحدثت عن تهريب كاتب المقال المسيء إلى خارج البلاد.

وقد تحدثت عدة مصادر عن وصول ولد أمخيطير إلى السينغال ومغارته بطائرة باتجاه فرنسا.

ويعتبر الحكم على كاتب المقال المسيء بالسجن سنتين والغرامة المالية والتعزير بمثابة اطلاق سراحه بعد إكمال الإجراءات، رغم معضلة استثئناف الحكم من النيابة العامة وارجاعه إلى المحكمة العليا، والتي يقول فقهاء قانون أنها لا تملك  تغيير حكم محكمة استئناف انواذيبو، حيث أنها من رفع لها الملف للبت النهائي فيه.

 

Go to W3Schools!