الكشف عن أول انتشار لقوة مجموعة دول الساحل الــ5 في شمال مالي

عناصر من قوات حفظ السلام في مالي

كشفت مصادر إعلامية عن أن  قوات دول مجموعة الساحل الــ 5 انتشرت في منطقة الحدود المشتركة بين كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وبحسب معلومات المصدر يعد هذا التحرك  أول انتشار تجريبي لوحدات من القوة المشتركة التي أنشأتها دول هذا التجمع شبه الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

المصادر أوضحت أن الانتشار العسكري التجريبي بدأ بتحرك قافلة من سيارات الجيش المالي رباعية الدفع؛ بمرافقة مدرعات تابعة لقوة “بارخان” الفرنسية، نحو المنطقة الحدودية حيث وجدت هناك وحدات من جيش النيجر وبوركينا فاسو تنتمي للقوة المشتركة؛ بينما أبدى السكان ارتياحا عارما وهم يستقبلون تلك القوات بعدما عاشوا فترات طويلة من الزمن تحت رحمة الجماعات الجهادية المسلحة دون أي تواجد لقوات الجيش المالي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الملازم غاوسو ديارا، قائد مجموعة الجنود الماليين المنخرطين تحت لواء القوة المشتركة لمجموعة G5 الساحل؛ قوله إن الطريق الممتد بين تيساليت على الحدود المشتركة بين البلدان الثلاثة إلى كافروكوتان (وسط مالي)، تشكل محورا هاما جدا يسلكه التجار عادة؛ مضيفا: «جئنا اليوم من أجل تأمين المنطقة وطمأنة الناس حتى يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي».

واعتبر سكان محليون في  منطقة تاساليت وكيدال  أنهم لم يروا الجيش المالي في أرضهم من قبل لأن من الصعب انتشار وحدات هذا الجيش في كل شبر من مساحة شاسعة جدا كمساحة مالي؛ «لكننا اليوم نشعر بالطمأنينة بفضل تواجد وحدات القوة المستركة لمجموعة الساحل 5»، يقول أحد هؤلاء.

Go to W3Schools!