نواكشوط: توصيات في ختام جلسة علمية حول “آردين”

جلسة علمية في نواكشوط حول آردين(الحرية نت)

الحرية نت: احتضنت قاعة المؤتمرات بفضاء المعهد الموريتاني للبحث العلمي اليوم الأحد 29 اكتوبر 2017 جلسة حول آردين تحت عنوان: آردين,,بين ماض مشرق وحاضر باهت ومستقبل مجهول تحدث فيها عدد من الخبراء والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي وبالتراث الموسيقي في موريتانيا.

وخلال افتتاحه أعمال الجلسة تحدث الأستاذ الإعلامي الدده محمد الأمين السالك عن عنوان الجلسة مرحبا بالمشاركين في الجلسة والحاضرين داعيا للعمل على إعادة نفض الغبار عن الآلات الموسيقية وتحديدا آردين الذي ثمن الخطوة الجبارة التي قامت به رئيسة جمعية النساء الفنانات الفنانة عيشة بنت شغالي في سبيل إحيائه والتعريف به من خلال إطلاق النسخة الأولى من مهرجان آردين التي تتواصل فعالياتها في نواكشوط ما بين الثامن والعشرين والتاسع والعشرين اكتوبر الجاري.

وتحدث خلال الجلسة الأستاذ والأديب محمد ولد أصوينع عن مكونات آردين واستطرد تفاصيل المراحل التي تمر بها حتى تكون بشكلها الذي يعرفها عليه أغلب الناس.

من جهتها دعت الفنانة والأستاذة فرحه بنت بوبه جدو لضرورة العمل على كتابة الموسيقى من أجل تتاح الفرصة للكل ممن يرغبون في تعلمها.

وتحدثت بنت بوبه جدو خلال عرض مفصل قدمته في الجلسة عن تراجع الاهتمام بآلة آردين مطالبة السلطات  بالعمل على إعادة الاعتبار لها.

أما الأستاذ والأديب دنمبه ولد الميداح فقد قدم عرضا عن آردين وعن عزوف الشباب عنه معتبرا أن كل الساعين في إحياء التراث كلما أرادوا التحدث عنها استعرضوا نماذج مجسمات قديمة اعتبرها تنفر الشباب داعيا إلى العمل على استيراتيجة تقنع الشباب بأن الاهتمام بالآلات الموسيقية التقليدية لا يتناقض مع الحداثة.

وحمل ولد الميداح الاوصياء على الثقافة في موريتانيا مسئولية ضعف التعاطي مع الموسيقى وتراجع الاهتمام بها ملفتا إلى أنه من الضروري أن تقدم توضيحات صريحة حول العلاقة بين الموسيقى والدين وأنها لا تتعارض معه مردفا أن من يروجون للفكر التنفيري والتضييق يقفون في وجه تطورها وأن الجهات الوصية تتغاضى عن الأمر وفق تعبيره.

وخلال حديثه في الجلسة أوضح الدكتور محمد ولد بوعليبه أنه من اللازم أن يعاد النظر في تاريخ الموسيقى في موريتانيا ويكتب عنه خصوصا عندما يتعلق الأمر بآردين تلك الآلة التي اختص النساء بعزفها.

وأشار ولد بوعليبه إلى أنه أصبح من اللازم معرفة الأوقات التي ينبغي لآلة الآردين أن تتدخل فيها أثناء أي نشاط فني.

وتحدث ولد بوعليبه عن غياب الرعاية والدعم اللازمين لمن يرغبون في الكتابة عن تاريخ الموسيقى في موريتانيا.

وخرج المشاركون في الجلسة بتوصيات ركزت غالبيتها على ضرورة إعادة الاهتمام بالتراث الموسيقي وبالآلات الموسيقية التقليدية بوصفها رمز وحدة البلد وتماسكه.

Go to W3Schools!