السلطات الأمنية بتجكجة تفك لغز “عصابة الفجر”

المدير العام للأمن الوطني، الجنرال محمد ولد مكت

أفادت مصادر محلية بمقاطعة تجكجة أن مفوضية الشرطة بالمدينة استطاعت فك لغز “عصابة الفجر” التي حيرت ساكنة المدينة طيلة السنة الماضية، حيث سجلت حالات سطو مسلح وسرقة ضد العديد من المنازل والمحلات التجارية دون أن يتم تحديد الجهة المسؤولة عن تلك العمليات.

وبحسب معلومات مصادر الحرية.نت فإن السلطات المحلية ممثلة بالوالي والحاكم وعمدة البلدية وقائد الدرك والحرس ومفوض الشرطة بالإضافة إلى المدير الجهوي للأمن الوطني على مستوى الولاية عقدوا اجتماعات مغلقة طيلة الفترة الماضية بهدف متابعة الملف وكلفت الشرطة بمساعدة مختلف القطاعات الأمنية بالقبض على المسؤولين عن هذه العمليات التي قضت مضجع الساكنة.

وأضافت المصادر أن رجال الأمن و بعد متابعة إحدى العربات و هي تحمل ثلاجة ( مبلغ عن سرقتها قبل ايام ” إكتشفوا بيتا شرقي المدينة مليئا بالمقتنيات النسائية و المواد المنزلية و الهواتف و بعد مداهمته ألقوا القبض على صاحبه.

وأظهرت التحقيقات الأولية  مع المشتبه به أنه شريك  مع عصابة من ضمنها  أجانب و مواطنون من سكان المدينة.

وقال  شهود عيان من المدينة للحرية.نت أن المدينة لم تسجل بها حادثة سرقة إلا وقبض على المتورط بها خلال دقائق لأن الحالة الأمنية بالمدينة كانت مضبوطة ومتابعة من قبل الأمن وأبناء المدينة، غير أن التوسع الذي حصل ووفود العديد من اليد العاملة والزوار من مختلف مناطق موريتانيا وحتى من خارج البلاد جعل الحالة الأمنية بهذه الوضعية غير أننا -يضيف شاهد العيان- نطالب السلطات الأمنية بتحيين خططها الأمنية لتكون على قدر التحديات التي أصبحت تواجه المدينة بفعل ربطها بالعالم الخارجي.

وتسببت هذه العمليات حالة من الذعر والخوف في أوساط ساكنة المدينة خلال الأشهر الماضية.

Go to W3Schools!