وازير الدفاع الأمريكي: “استخدام كوريا الشمالية للسلاح النووي سيُواجه بـردّ عسكري ضخم”

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس

حذّر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس السبت 28 أكتوبر/تشرين الأول من أن كوريا الشمالية ستعرّض نفسها “لرد عسكري ضخم” إذا لجأت إلى استخدام سلاح نووي.

وقال ماتيس الذي يزور كوريا الجنوبية إن “أي هجوم ضد الولايات المتحدة أو ضد حلفائنا سيتم إحباطه”.

وتابع خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكوري الجنوبي سونغ يونغ-مو على أن “أي استخدام للأسلحة النووية من جانب الشمال سيؤدي إلى رد عسكري ضخم وفعّال وساحق”.

كما شدد على أن واشنطن “لن تقبل بكوريا شمالية لديها سلاح نووي”.

ولم يحدد ماتيس ماهية السلاح النووي الذي سيؤدي إلى رد عسكري أمريكي. وكان ري يونغ-هو وزير الخارجية الكوري الشمالي أعلن في سبتمبر/أيلول2017 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده يمكن أن تختبر قنبلة نووية فوق المحيط الهادئ.

تدهورت الأجواء في شبه جزيرة الكورية في شكل كبير منذ بداية 2016 بسبب تكثيف كوريا الشمالية لبرنامجيها البالستي والنووي والحرب الكلامية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يزور سيول في تشرين الثاني/نوفمبر2017.

وكان ترامب صرح في مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2017 أن “شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول” مع كوريا الشمالية ما أثار التكهنات مجددا حول امكانية نشأة نزاع مسلح.

من المقرر أن يقوم ترامب بزيارته الأولى إلى كوريا الجنوبية يومي 7 و8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، في إطار جولة تشمل خمس دول في المنطقة. وسيصل ترامب إلى اليابان في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر2017 ثم يتوجه إلى كوريا الجنوبية والصين وفيتنام وأخيرا الفيليبين.

ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام البرلمان الكوري الجنوبي وأن يزور قاعدة عسكرية أمريكية.

وشدد ماتيس على أن الدبلوماسية لا تزال “الخيار الأفضل” لحل الأزمة الحالية لكنه شدد على أن “دبلوماسيينا أكثر فعالية عندما تدعمهم قوة عسكرية ذات مصداقية”.

وكان ماتيس زار الجمعة المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين حيث أعلن أن الولايات المتحدة ترغب في “حل دبلوماسي” للأزمة.

وقال في قرية بانمونجون الحدودية “كما قال وزير الخارجية (ريكس) تيلرسون بوضوح، هدفنا ليس الحرب بل التحييد الكامل للأسلحة النووية من شبه الجزيرة”. وهو هدف قابل للتحقق والذي لا يمكن الرجوع عنه.

وأضاف أنه ونظيره الكوري الجنوبي سونغ يونغ-مو “أكدا من جديد التزامهما المتبادل للعمل من أجل حل دبلوماسي لمواجهة سلوك كوريا الشمالية غير المسؤول والخارج عن القانون”.

وحث ماتيس بيونغ يانغ السبت “ألا تتوهم” مضيفا أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية “تفوقاها قوة”.

وتنشر الولايات المتحدة 28,500 جندي في الجنوب.

إلا أن مستشارين لترامب يشيرون إلى أن الخيارات العسكرية الأمريكية محدودة في شبه الجزيرة فكوريا الشمالية تنشر قوات مدفعية كبيرة على طول حدودها مع الجنوب ولديها صواريخ متوسطة وطويلة المدى يمكن أن توقع عشرات آلاف الضحايا في كوريا الجنوبية في مطلع أي نزاع محتمل.

ولا تبعد سيول التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة سوى 50 كلم عن الحدود مع الشمال.

Go to W3Schools!