مناوشات بين الباعة والبلدية قرب سوق العاصمة

صور من عينات وتفاصيل ما حصل داخل السوق – كاميرا الحرية

الحرية نت: يعرف حرم سوق العاصمة الكبير المعروف شعبيا ب”مرصة كبتال” مناوشات منذ أمس بين عدد من الباعة ممن يعرضوا بضائعهم في أرصفة الشوارع وأمام بوابات الأسواق ورجال أمن مبتعثين من طرف بلدية تفرغ زينة وولاية نواكشوط الغربية.

وقام رجال الأمن بسحب كل البضائع والطاولات المعروضة لأجل فتح الطريق إذ تعتبر السلطات أن العرض في هكذا أماكن غير قانوني ولم يعد مقبولا.

ويرى الباعة أن لابديل لهم عن هذا المكان وأنه فرصة العرض الوحيدة، رغم أن الحضرية فتحت سوقا مخفضا ومدعوما إلا أن الباعة يفضلون التواجد في الشارع غير المؤجر والذي يكفي من تأجيره دفع ضريبة قليلة للمحصلين المراقبين.

وكانت نواحي من العاصمة باتجاه ملتقى طرق BMD عرفت يوم أمس مطاردة قوية ومصادرة لأعداد من البضائع والمواد المعروضة حيث حضر والي ولاية نواكشوط الغربية ومسئولون بالبلدية التي تتبع لها المنطقة.

وفي سياق متصل نددت النقابة المهنية للباعة والباعة المتجولين بما وصفته بالقمع والتنكيل الذي تعرض له أفراد من منتسبيها من الباعة.

وجاء في بيان النقابة أنها تشجع كل مامن شأنه دعم استقرار وأمن الأسواق داعية السلطات لمنح الباعة فرصة للتفكير في بديل.

 وجاء في البيان:

بيان من النقابة المهنية للباعة والباعة المتجولين

تابعنا في النقابة المهنية للباعة والباعة المتجولين الأحداث المارتونية التي دارت بين عدد من الباعة المتجولين وأفراد من الأمن مبعوثين من البلدية والحضرية وبحضور الوالي والحاكم في بعض محطات المواجهة.

ورغم أننا نشجع ونؤكدها في كل مرة كل ما من شأنه دعم الاستقرار وأمن الأسواق، ونشد على أيدي القائمين على هذا التوجه، إلا أننا لن نترك منتسبي النقابة وباقي الباعة ممن خبرناهم وعملنا معهم ونعي جيدا قدر حاجتهم لدخل يومي لأجل سد رمق عشرات بل مئات الأسر ممن ينفقهم هذا البائع الذي شغل يومه في الكر والفر، لن نترك الأمر يمر دون أن نسجل مايلي:

  • مطالبتنا السلطات القائمة بمنح الباعة فرصة لمراجعة وضعهم وبحث سبل بديلة لأن الهدف من وجودهم ليس المواجهة وإنما البحث عن لقمة عيش كريم.
  • تنديدنا وشجبنا لكل أشكال القمع والتنكيل، لأن البائع يظل المتضرر الوحيد من كل ماحدث.
  • نناشد الجميع بتحكيم العقل ومراجعة الواقع، لأننا فعلا بحاجة لنهضة ولا أحد يرفض التقري والانضباط لكن لا يخفى على أحد السبب الرئيسي لهذه الحملة العشواء التي تشن على الباعة والباعة المتجولين والتي تدفع ضريبتها مئات الأسر ممن لا حول لهم ولا قوة، معيلهم الوحيد قضى يوما من الشجار ربحه الهم والتعب.

وفي الأخير نطمإن كل منتسبي النقابة والعاملين في حيزها القانوني أن هدفنا الأسمى هو حماية البائع المتجول وجعله في جو يضمن له الأمن لأجل كسب قوت يومه وتنفيذ خططه العملية وفق القانون والسكينة العامة دون الإضرار بأحد، ولكن دون مضايقة البائع أو إهانته.

 

النقابة المهنية للباعة والباعة المتجولين / نواكشوط:18-10-2017

Go to W3Schools!