مدونون يشيدون بقرار طرد البعثة الأمريكية

الحرية نت: عبر عدد من الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك ” عن تأييدهم لقرار السلطات الموريتانية منع نشطاء حقوق الإنسان الأمريكيين  من دخول البلاد .

ووصف هؤلاء أفراد البعثة الأمريكية بأنهم جواسيس جاؤوا لزعزعة الأمن وإثارة الفتنة بين مكونات الشعب الموريتاني .

 فقد كتب سيد محمد معي

الوفد الحقو/سياسي الامريكو/ راوي ارتد على عقبه بسبب تشكيلة الوفد وطبيعة أهداف الزيارة المشبوهة
لامساومة على السيادة

وكتبت افاتو لمعيبس:

“ظنوا أنها وكالة بدون بواب

 نسقوا مع عملائهم في الداخل للقيام بزيارة مشبوهة المقاصد والأهداف والآليات، وشدوا الرحال دون أن يكلفوا أنفسهم عناء إشعار السلطات القنصلية والدبلوماسية الموريتانية في واشنطن أو باريس..
وفي مطار أم التونسي الدولي، نزلوا يجرون حقائبهم، قبل أن يعترضهم ضابط الأمن، الذي أمر بحجزهم في إحدى قاعات المطار، في انتظار إجلائهم بعد ساعات في نفس الطائرة التي جاءوا على متنها..
عادوا يجرون أذيال الخيبة، وهم على قناعة أن موريتانيا التي عهدوها ملعبا لمنظماتهم أصبحت حصنا منيعا على ألاعبيهم المفضوحة، وعاد عملائهم في نواكشوط يضربون أخماسا بأخماس..
أما الأمن والجهات الرسمية فلم يعر الموضوع أكثر مما يستحق: مخربون وجواسيس دخلوا بدون استئذان وتم طردهم.. نقطة إلى السطر.

طرد الجواسيس قرار سيادي”.

أما محمد سيد احمد فكتب:

قرار إبعاد البعثات الأجنبية قرار صائب ، فهؤلاء جاءوا بهدف الإضرار بسمعة دولتنا وطريقة قدومهم مستفزة فلم يكلفوا أنفسهم عناء إشعار السلطات الدبلوماسية الموريتانية ولم يحترموا العرف المتبع في تحدي سافر لاستقلال البلد، كان يجب أن تتم إهانتهم قبل إبعادهم“.

في حين نشر المدون والصحفي المهدي ولد لمرابط صورة المعقد الشاغر الذي قال السفير الأمريكي إنه يمثل الوفد الحقوقي الأمريكي الذي طردته السلطات الموريتانية“.

ونقل ولد لمرابط عن السفير الأمريكي قوله:” لم افهم معنى لتصرف الحكومة الموريتانية اتجاه الوفد الحقوقي“.

وكانت السفارة الأمريكية في انواكشوط قد أصدرت بيانا عبرت فيه عن “خيبة أملها إزاء قرار منع دخول وفد الحقوقيين الأمريكيين إلى موريتانيا“.

Go to W3Schools!