الاتحاد الدولي للنقابات يطالب بوقف التهديد الذي يتعرض له النهاه

الحرية نت: قال الاتحاد الدولي للنقابات إن الاستجوابات الممنهجة والعشوائية تنذر بخطر التعسف والشطط وقد تشكل تهديدا خطيرا للحريات النقابية في موريتانيا حسب تعبيره.

 وشجب الاتحاد الدولي في رسالة وجهها أمس الخميس للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ما وصفه بـ”حملة التهديد التي يتعرض لها هذه الأيام الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا عبد الله ولد محمد الملقب النهاه”.

وتطرقت الرسالة التي وجهتها الأمينة العامة للاتحاد النقابي الدولي السيدة شاران بارو للرئيس الموريتاني إلى ظروف استجواب القيادي النقابي والمسطرة التي تم بموجبها وضعه تحت الرقابة القضائية وما شابها من خروقات وانتهاك للقوانين المعمول بها على حد وصف الرسالة.

وذكرت الأمينة العامة للمنظمة النقابية الدولية بأن تقييد حق النقابيين في حرية التنقل يعد خرقا سافرا لمبدأ الحرية النقابية الذي كرسته اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 والتي صادقت عليها موريتانيا خلال السنوات الأولى للاستقلال.

وطالب الاتحاد الدولي للنقابات الحكومة الموريتانية بوضع حد فوري للممارسات الرامية الي تهديد ومضايقة القيادي النقابي والغاء كافة المساطر القضائية بحقه.

ويعد الاتحاد الدولي للنقابات من أكبر وأقوى المنظمات النقابية العمالية وأكثرها تأثيرا على مستوى العالم، ويمثل181 مليون عامل وعاملة منتظمين في 340 منظمة في 163 بلدا وإقليما.

Go to W3Schools!