ولد بوحبيني : نشهد انتكاسة ديمقراطية مثيرة للقلق

ذ. أحمد سالم ولد بوحبيني
ذ. أحمد سالم ولد بوحبيني

الحرية نت: قال المحامي الموريتاني أحمد سالم ولد بوحبيني “إن ما يجب أن تبرزه قضية ول غدة هو أننا نشهد انتكاسة ديمقراطية مثيرة للقلق”حسب قوله.

وأضاف ولد بوحبيني “أن الاستفتاء أدى إلى إحياء الأساليب القديمة التي كنا نعتقد أنها ماتت من تورط الإدارة و استخدام وسائل الدولة و الاحتيال و حشو صناديق الاقتراع و قمع المتظاهرين”.

وطالب ولد بوحبيني في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” الرأي العام الوطني أن يقف معه في ما أسماه “القضية العادلة” وقفة سلمية و وفق الضوابط القانونية.

وختم ولد بوجبيني تدوينته بالقول:” أعول خصوصاً على الشباب و المدونين و نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي و جالياتنا المقيمة في الخارج الذين ظهر دورهم الفعال و المهم خلال الاستفتاء الأخير”.

وهذا نص التدوينة :

تابعتم جميعاً ما يتعرض له السيناتور محمد ول غدة منذ حادث السير، الأليم و الغير متعمد، الذي تم استخدامه من قبل السلطات العليا للبلد لتصفية الحساب معه عبر أقذر عملية تجسس عرفتها البلاد تم خلالها نشر مراسلاته الشخصية في سيناريو هوليودي محكم يهدف إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من تشويه الصورة به.

اليوم، و بعد فضيحة الخامس من أغشت التي جعلت النظام يصر أكثر من أي وقت مضى على تصفية الحساب مع خصومه السياسيين، يقبع محمد في سجنه وحيداً لا لجرم اقترفه سوى أنه حاول تسليط الضوء على خفايا ملفات الفساد و صفقات التراضي التي يراد لها أن تظل في العتمة.

إن ما يجب أن تبرزه قضية ول غدة هو أننا نشهد انتكاسة ديمقراطية مثيرة للقلق، فقد أدى الاستفتاء إلى إحياء الأساليب القديمة التي كنا نعتقد أنها ماتت من تورط الإدارة و استخدام وسائل الدولة و الاحتيال و حشو صناديق الاقتراع و قمع المتظاهرين…الخ.

وها نحن نعود إلى الاعتقالات التعسفية و عمليات الاختطاف و أماكن الاحتجاز السرية.

ربما يختلف بعضنا مع السناتور لكن هذا الواقع المؤسف يحتم علينا جميعاً أن نتوحد في وجه الظلم و التعسف و مصادرة الحقوق بالوقوف معه لكي لا يضيع الحق في هذه الأرض ويختفي المطالبون به. و كلي يقين أن العاقبة للحق، وأن الباطل مهما طغى وتجبر فإنه إلى زوال لا محالة صائر.

وفي الأخير أهيب بالرأي العام الوطني أن يقف معنا في هذه القضية العادلة وقفة سلمية و وفق الضوابط القانونية لنضع حدا لمثل هذه الانتهاكات في حق السياسيين المعارضين، و أعول خصوصاً على الشباب و المدونين و نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي و جالياتنا المقيمة في الخارج الذين ظهر دورهم الفعال و المهم خلال الاستفتاء الأخير، وأرجو أن يواكبوا القضية و أتعهد بإطلاعهم على مستجداتها أولاً بأول حسب ما تسمح به الإجراءات القانونية.

Go to W3Schools!