باريس:إحالة المهاجم الذي اعتقل أمام برج إيفل إلى مستشفى للأمراض العقلية

عناصر من الأمن الفرنسي

بعد عرض الشاب الفرنسي الموريتاني الأصل الذي تم اعتقاله نهار السبت 5 آب/أغسطس أمام برج إيفل في باريس وهو يلوح بسكين صارخا “الله أكبر”، على طبيب نفسي، أعلن مكتب مدعي عام باريس أنه تمت إحالته إلى مستشفى للأمراض العقلية. وأعلن للمحققين أنه “كان يريد الاعتداء على جندي، وكان على علاقة بعنصر من تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ شجعه على التحرك”.

وكان مصدر قريب من التحقيق قد أعلن الاثنين أن جلسات الاستماع إلى الشاب كشفت لديه “مشاكل نفسية كبيرة”.

وفي حين أن التحقيق لم يتطرق في البداية إلى عمل إرهابي، فإنه عاد بعد الاستماع إلى الشاب وأكد أنه كان يعتزم ارتكاب عمل إرهابي.

وتبين أن الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية منذ العام 2013، ودخل مستشفى للأمراض العقلية حيث عولج لأشهر عدة، وفي 27 من تموز/يوليو الماضي جددت إقامته في المستشفى لستة أشهر، حسب مصادر متطابقة. واستفاد من إذن خروج من المستشفى بين الرابع والسادس من آب/أغسطس الحالي مدعيا رغبته برؤية عائلته للقيام بفعلته.

وإكد مصدر في الشرطة أن افراد عائلته مسلمون يمارسون طقوسهم الدينية من دون أن تظهر عليهم أي إشارات تطرف.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2016 صدر حكم على الشاب بعد إدانته بتمجيد الإرهاب وتهديد عاملين في خطوط سكة الحديد بالقتل. وأكد مصدر في الشرطة أن ملف الشاب “كان معروفا وموضع متابعة” وإنه كان “يعاني من مشاكل نفسية خطيرة جدا”.

وقام الشاب قبيل منتصف ليلة السبت باختراق مدخل أمام برج إيفل، وبعد أن دفع بكتفه عنصر أمن أخرج سكينا وصاح “الله أكبر”. عندها تدخلت دورية للجيش كانت في المكان، وأمرته بوضع السكين على الأرض فأذعن وسلم نفسه.

Go to W3Schools!