ولد منصور:إلغاء مجلس الشيوخ مسألة انتقام

محمد جميل ولد منصور/رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية"تواصل"
محمد جميل ولد منصور/رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية”تواصل”

الحرية نت:قال رئيس حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية “تواصل” الرئيس الدوري للمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة محمد جميل منصور إن الهدف من إلغاء غرفة الشيوخ “هو الانتقام” حسب تعبيره. و”ليس ترشيد النفقات بدليل أن التعديلات الجديدة تقترح زيادة أعضاء الجمعية الوطنية بعدد مماثل لأعضاء مجلس الشيوخ يضاف لذلك نفقات المجالس البلدية المقترحة”.

و أكد ولد منصور في تدوينة له اليوم الجمعة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” أن غرفة الشيوخ عصية على الحل ( خلافا للجمعية الوطنية ) .

وأشار ولد منصور إلى أن “التعديلات تتضمن زيادة الجمعية الوطنية بعدد يقارب عدد غرفة الشيوخ فالتكلفة باقية و الراجح أن أعضاء المجالس الجهوية لن يكونوا من المتطوعين و لا مجالسهم بعديمي الميزانيات فزادت التكلفة” حسب تعبيره.

وهذا نص التدوينة:

 لا أفضل الدخول في الردود على النمط التقليدي لأن كثيرين في هذا الفضاء أدوا هذه المهمة و أحسنوا و أجادوا و للنظام و رئيسه من الأخطاء و التناقضات ما يسهل هذه المهمة ، و مع ذلك سأكمل الرد و التعليق على موضوع كلفة الشيوخ و ما أنفق عليهم من مال و أن حل هذه الغرفة سيوفر مالا لميزانية الدولة ، لا أتوقف عند ما بذل و يبذل في هذا الاستفتاء و هو كثير و أمر بسرعة على مؤسسات و أشخاص يكلفون الميزانية أكثر و قد قدم الشيوخ مقارنة دالة بين راتب الرئيس و رواتب الشيوخ ! و لكن أشير إلى أن التعديلات تتضمن زيادة الجمعية الوطنية بعدد يقارب عدد غرفة الشيوخ فالتكلفة باقية و الراجح أن أعضاء المجالس الجهوية لن يكونوا من المتطوعين و لا مجالسهم بعديمي الميزانيات فزادت التكلفة ، المسألة ليست مسألة ترشيد ، إنه الانتقام فحسب ثم إن غرفة الشيوخ عصية على الحل ( خلافا للجمعية الوطنية ) و القوم يريدون التحكم في كل شيئ و في كل السلطات ، نبهني أحدهم أن أغلب الديمقراطيات تتطور من غرفة الى اثنتين و ليس العكس .

Go to W3Schools!