بيانات حزبية تنتقد ما حصل يوم أمس في مواجهة المعارضة والشرطة

 

جانب من مشاركة قادة المعارضة في المسيرةالحرية نت: وصلت الحرية نت مجموعة بيانات تتحدث عن أحداث أمس ومواجهة المعارضة وعناصر من الشرطة فرقوا تجمعات معارضة على أساس أنها غير مرخصة.

المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة والذي يضم عدة أحزاب سياسية وكتل ونقابات وشخصيات مستقلة معارضة دان بقوة ما وصفه بـ”القمع الوحشي والتضييق على الحريات الذي أصبح النظام يتخذه أسلوبا ممنهجا لإسكات خصومه وفرض إرادته، وفق نص البيان.

وأكد المنتدى أنه س”يتصدى” بقوة للسياسة القمعية التي ينتهجها النظام ومواجهتها بحزم وثبات، داعيا كافة الموريتانيين الشرفاء وكافة القوى الوطنية الرافضة لطغيان الحكم الفردي واستمراره الى مقاومة الاستبداد، وإنقاذ البلاد من الهاوية التي يقودها النظام نحوها وفق البيان.

من جهته حزب اللقاء الديمقراطي والحزب الوحيد من أحزاب المنتدى الذي يشارك في الاستفتاء على التعديلات الدستورية قال في بيان عقب الأحداث إن النظام يمارس الغطرسة من خلال قمع التظاهرات منددا بجميع المضايقات التي تعرضت لها قيادة حزبنا في الحوضين، ومنعها من القيام بأنشطة تعبوية يكفلها القانون وتفرضها متطلبات الحملة.

كما أكد حزب التناوب الديمقراطي “إيناد” في بيان وزعه اليوم وصلت الحرية نت نسخة منه أن النظام يخطط من وراء التعديلات الدستورية لتشريع مأمورية ثالثة، وأنه يعمد إلى نهج الترهيب والترغيب لكسب أصوات المواطنين، مدينا بشدة ما وصفه بـ “القمع الوحشي الذي تعرضت مسيرات تنسيقية المعارضة الديمقراطية الذي نتجت عنه إصابات في صفوف قادة الأحزاب ونعتبره بداية فعلية لنهاية النظام الديكتاتوري الذي بدأ يفقد أعصابه في مواجهة الرفض الشعبي لهذه التعديلات الغامضة والخطيرة، وفق نص بيان الحزب.

 

Go to W3Schools!