التعديلات الدستورية بين المعارضة والنظام

التعديلات الدستورية بين النظام والمعارضة
التعديلات الدستورية بين النظام والمعارضة

الحرية نت ـ تقارير:بعد كثير من الجدل رافق مشروع التعديلات الدستورية بعد رفضه من قبل مجلس الشيوخ وما أعقب ذلك الرفض من جدل قانوني ،قطعت الحكومة الموريتانية ومعها أطياف المعارضة المحاورة حبل الشك باليقين بافتتاح الحملة الانتخابية الممهدة لاستفتاء الـ 5 أغشت .

وقد ترأس رئيس الجمهورية بحضور ممثلي أحزاب الأغلبية  وبعض أحزاب المعارضة المحاورة حفل افتتاح حملة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا مؤكدا على مواصلة مسيرة الأمن والاستقرار والبناء وإصلاح التعليم والصحة وتشييد البنى التحتية.

واتهم الرئيس الموريتاني لدى افتتاحه للحملة بالعاصمة نواكشوط المعارضة المقاطعة للاستفتاء بترويج الأكاذيب متعهدا بتقديم معلومات وصفها بالفضائح الكبيرة لهذه المعارضة.

في حين عبرت تنسيقية المعارضة الموريتانية { المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وتكتل القوى الديمقراطية وحزب الوطن والقوى التقدمية للتغيير والصواب وإيرا وإيناد } عن رفضها للتعديلات الدستورية متهمة النظام بالسعي لتمريرها عن طريق تجنيد الموظفين والوكلاء العموميين واحتكار وسائل الإعلام العمومية وتوظيف سلطة الدولة وأموالها وترهيب وترغيب الأعيان والمواطنين وابتزاز رجال الأعمال وقمع الحركات الشبابية السلمية…

وتطالب المعارضة المقاطعة بتوفير الظروف الضرورية من أجل تنظيم انتخابات حرة وشفافة  تلتزم فيها الدولة بالحياد بين الأطراف المتنافسة.

ومن أبرز التعديلات المقترحة في الدستور الموريتاني المطروحة حاليا على الاستفتاء الشعبي:

ـ إلغاء مجلس الشيوخ.

ـ إنشاء مجالس جهوية للتنمية.

ـ تغيير العلم الوطني .

ـ إلغاء المحكمة السامية .

ـ دمج المجلس الإسلامي الأعلى ومؤسسة وسيط الجمهورية في مجلس واحد هو المجلس الأعلى للفتوى والمظالم.

وحتى الآن يبقي الشارع عند الطرفين {المعارضة والنظام} معيار الرضى عن هذا الموقف أو ذاك ففي الوقت الذي اعتبر فيه رئيس الجمهورية في افتتاح الحملة كم الحضور في المهرجان يؤكد تمسك الشعب الموريتاني وتأييده للتعديلات الدستورية  ثمن الائتلاف المعارض النجاح الذي شهدته المسيرات والمهرجانات الرافضة لهذا الاستفتاء الدستوري في كل من نواكشوط ونواذيبو والنعمة والعيون وكيفة وكيهيدي وتجكجة مؤكدا على مدى رفض جماهير الشعب للتعديلات الدستورية .

وإلى هنا سنظل بين الموقفين لا إلى هؤلاء ولا إلى أولئك حتى يتبين في الـ 5 أغسطس المقبل الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

 

Go to W3Schools!