التسول في شوارع العاصمة: هل من حل؟

من أرشيف الحرية نت
من أرشيف الحرية نت

الحرية نت ـ تقارير:التسول أحد المظاهر التي تميز العاصمة انواكشوط ، وبنظرة واحدة يمكن أن تتولد لدى الزائر للعاصمة انواكشوط  للوهلة الأولى مجموعة من التصورات أبرزها حالة البؤس والفقر التي يعاني منها السكان بسبب كثرة المتسولين.

لقد انتشرت ظاهرة التسول في السنوات الأخيرة بشكل كبير لكن جذور الظاهرة تعود إلى ستينيات القرن الماضي وحسب بعض الباحثين الموريتانيين فقد انتشرت الظاهرة بسبب مجموعة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي عرفتها البلاد منذ نشأة الدولة الوطنية .

وازدادت حدتها مع انتشار الجفاف وما رافقه من هجرة السكان نحو المدن ومنها العاصمة انواكشوط  وما صاحب ذلك من تعقيدات في وسائل الحياة المختلفة، حتى أضحى اليوم بإمكان أكثر الناس تفاؤلا أن يتصور وجود متسول أو مجموعة من المتسولين مع كل شارع وفي كل سوق أو مؤسسة  عن طريق القيام  بعملية حسابية مقارنة لأعداد المتسولين بعدد الطرق في العاصمة انواكشوط .

ورغم كل ذلك فإن القضاء على الظاهرة قد يبدو ممكنا إذا توفرت الإرادة عن طريق القيام بمجموعة خطوات منها:

ـ القضاء على الجهل والأمية بإجبارية التعليم .

ـ القضاء على الفقر عن طريق تبني سياسة اقتصادية تختلف عما قبلها.

ـ التوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة للتنفير من هذه الظاهرة.

ـ توفير المزيد من فرص العمل وخلق بعض الوظائف الخاصة بالمتسولين.

والفئات الضعيفة.

ـ رفع سقف الأجور للعاملين في القطاعين العام والخاص.

وإذا كانت الأسباب المعلنة للظاهرة الحاضرة في أذهان المتسولين  تتمثل بشكل أساسي  في الفقر والجهل والعجز عن العمل أو العزوف عنه أحيانا  فإن مجموعة الحلول تلك يمكن أن تشكل عاملا مساعدا للحد من انتشار الظاهرة.

Go to W3Schools!