زيارة رئيس الجمهورية لمقاطعة اركيز :قراءة في الأبعاد

رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز
رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز

الحرية نت: تقارير:لم تكن زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لمقاطعة اركيز بولاية اترارزة التي استمرت يوما واحدا زيارة عادية نظرا للظروف التي جاءت فيها بل كانت وبسبب ما تم الإعلان عنه زيارة مهمة ليس للمقاطعة فحسب بل للولاية وللوطن بشكل عام.

 ويمكن للمتابع لبرنامج الزيارة أن يتوقف عند بعض المحطات ذات الأهمية كمايلي :

1ـ وضع الحجر الأساس لاستصلاح 3500 هكتارا مروية في بحيرة اركيز،ضمن مشروع يتضمن استصلاح 3500 هكتار من الأراضي الزراعية في الحوض الشرقي لسهل اركيز و استصلاح 2200 هكتار وإعادة تأهيل 1000 هكتار في الحوض الغربي لسهل اركيز .

2ـ إعطاء إشارة انطلاق الحملة الزراعية 2017-2018.
3ـ قطع الشريط الرمزي إيذانا ببدء العمل في مركز اركيز الصحي :

إضافة إلى عدة مراكز صحية من الفئة ألف في كل من كرمسين بولاية اترارزة وانوامغار بولاية داخلت انواذيبو وتمبدغة بالحوض الشرقي بتكلفة مالية ناهزت أكثر من نصف مليار أوقية.

4ـ الاستماع لمشاكل المزارعين وهم على أبواب الحملة الزراعية  2017ـ 2018:

 فقد عقد رئيس الجمهورية اجتماعا مع المزارعين والفاعلين في القطاع الزراعي في اركيز واستطرد ممثلو المزارعين العديد من المشاكل التي يعانون منها كمشكل تسويق الأرز الخام، و توفير البذور المحسنة، وتسوية مشاكل القرض الزراعي ،وتوفير الأسمدة والمبيدات، وتامين الحماية للمزارع من الكوارث …

وإذا كانت الأبعاد الاقتصادية والتنموية استأثرت بجانب كبير من الزيارة فإن البعد السياسي كان الحاضر الغائب نظرا للجو العام الذي جاءت فيه.

 فقد جاءت زيارة رئيس الجمهورية لمقاطعة اركيز بعد جولة للوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين في الشرق الموريتاني ،وبعد مهرجان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأخير بعاصمة الولاية ،و بالتزامن مع جولة لرئيس الحزب سيد محمد ولد محم التي  قادته لعدة مقاطعات من الولاية ،وبعد يوم واحد على مهرجان القوى المعارضة الرافضة للتعديلات الدستورية في انواكشوط.

وأخيرا وليس آخرا جاءت زيارة رئيس الجمهورية لمقاطعة اركيز قبل أيام على مهرجان السبت الذي سيترأسه رئيس الجمهورية بساحة المطار القديم في العاصمة انواكشوط والذي من المنتظر أن يدعو فيه الرئيس الشعب الموريتاني للتصويت على التعديلات الدستورية يوم الـ 5أغشت المقبل.

فهل جاءت الزيارة بطابع اقتصادي على أنغام السياسية؟

 

Go to W3Schools!