اركيز: ولد عبد العزيز يتحدث عن الديمقراطية ويطلق الحملة الزراعية ومراكز صحية لعدد من المدن

الحرية نت: أركيز /  تقارير ـ عرفت مدينة اركيز بولاية اترارزة جنوب موريتانيا صباح اليوم زيارة عمل قام بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز رفقة عدد من وزرائه ومعاونيه.

وقد استقبل ولد عبد العزيز من طرف ساكنة الولاية وألقى كلمة أمام القادمين لاستقباله، أكد فيها أن مسيرة البناء والتشييد وضمان الأمن والإستقرار، متواصلة على مختلف الصعد، لأن وسائل الدولة وجدت لتكون في خدمة المواطن والحكومة لن تدخر أي جهد في سبيل الإستغلال الأمثل لها حتى يتحقق ما يتطلع إليه الموريتانيون من تقدم وازدهار.

وأعطى ولد عبد العزيز إشارة إنطلاقة الحملة الزراعية إ 2017-2018، كما استمع لشروح من طرف القائمين على القطاع الزرعي في موريتانيا، وتحدث في الوقت ذاته عن العمل على الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية، كما تابع  معرض المنتوجات الزراعية والحيوانية الذي يعكس الخطوات التي تم قطعها من أجل عصرنة القطاع وجعله مواكبا لمسايرة العصر ومعرض منتجات البذور الذي هو ثمرة لتضافر الجهود بين البحث الزراعي ومؤسسات انتاج البذور ضمانا لاستمرار شعبة بذور فعالة.

على الجانب الآخر من الزيارة أعطى الرئيس ولد عبد العزيز الضوء الأخضر لبدإ العمل في مراكز صحية من الفئة ألف في كل من أركيز وكرمسين بولاية اترارزه وانوامغار بولاية داخلت نواذيبو وتمبدغة بالحوض الشرقي، بغلاف مالي ناهز أكثر من نصف مليار أوقية بتنفيذ من وزارة الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي.

واستمع رئيس الجمهورية إلى شروح حول الطاقة الاستيعابية لهذه المراكز ومكوناتها ودورها في حل مشاكل الصحة العمومية في هذه المناطق، كما اطلع على البيانات التوضيحية لهذا المشروع الهام في هذه المناطق التي عانت لوقت طويل من أمراض مزمنة دون أن تضع الدولة في السابق خططا للتصدي لها .

وناهزت التكلفة الاجمالية للمركز الصحي على مستوى مقاطعة اركيز 129 مليون أوقية من الموارد الذاتية للدولة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز 120 سريرا وأثنى عشر غرفة للحجز وجناحا للأشعة ومخبرا وغرفة للعمليات وأخرى للأمومة والطفولة ومقعدا للأسنان وجناحا للمعدة ومصلحة للحالات المستعجلة وأخرى للاستشارات وصيدلية.

وتحدث ولد عبد العزيز عن مشروع استصلاح الجزء الثاني من بحيرة اركيز الذي سيضع حجره الأساس هذا اليوم، مؤكدا أن فائدته لن تقتصر على هذه المقاطعة فحسب بل ستتجاوزها إلى باقي مناطق البلاد.

وأكد ولد عبد العزيز أمام الساكنة المستقبلين له أن موريتانيا تنعم بجو من الديمقراطية سيظلون يحافظون عليه، مبرزا أن الجميع يتمتع بما يحتاجه من حريات.