السلطات الغامبية تتهم رئيسها السابق يحيى جامى بسرقة 50 مليون دولار

يحيي جامع

أعلن الرئيس الغامبي، أداما بارو، تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في اتهام الرئيس السابق، يحيى جامى، بسرقة 50 مليون دولار.

ويواجه جامى اتهاما بسرقة عشرات الملايين من الدولارات من أموال الدولة قبل فراره إلى منفاه في وقت مبكر من هذا العام.

وقال بارو، خلال مؤتمر لتحديد أسماء أعضاء اللجنة، إن (اللجنة) “كُلفت بالتحقيق في إدارة بعض المشاريع العامة إضافة إلى الممتلكات والمعاملات المالية للرئيس السابق، يحيى جامع، وعدد من مساعديه.”

وقال المدعي العام الغامبي، أبوبكر تامبادو، الذي يشغل كذلك منصب وزير العدل، إن جميع “الجلسات ستكون علنية خلال عمل اللجنة الذي سوف يستغرق ثلاثة أشهر”.

وأضاف أنه بنهاية المدة ستقدم نتائج اللجنة إلى الرئيس.

وقال تامبادو إن الخطوة “ليست تصفية حسابات”، وشدد على استقلالية اللجنة التي تبدأ عملها بعد شهرين تقريبا من تجميد أصول جامع في البلاد.

وسيرأس اللجنة المحامي البارز، سوراتا سيميجا جانه، الذي أوضح أن اللجنة ليس لديها أي اختصاص قانوني لعقد محاكمة جنائية.

لكنه أضاف أن اللجنة “مفوضة بموجب القانون بإصدار أوامر والخروج بنتائج وتوصيات قد تقيد حقوق الفرد وامتيازاته”.

وفي مايو/ آيار الماضي، اتهم وزير العدل في غامبيا جامع بنهب خزائن الدولة قبل فراره إلى منفاه في غينيا الاستوائية في يناير/ كانون الثاني بعد 22 عاما أمضاها في حكم البلاد، وتعهد بتتبع حركة الأموال.

وأدار الرئيس السابق نشاطات عديدة في البلاد بداية من المخابز حتى المزارع الحيوانية.

ولم يغادر جامع منصبه سوى بعد تهديد دول مجموعة غرب إفريقيا “إكواس” بالتدخل العسكري بعد خسارته أمام بارو في الانتخابات الرئاسية في شهر ديسمبر/ كانون الأول ورفضه لأسابيع الاعتراف بنتائج الانتخابات.