الوئام ينظم مهرجانا شعبيا، ويدعو من شاطئ نواكشوط، لإنجاح التعديلات الدستورية (صور)

جانب من منصة مهرجان الوئام

الحرية نت:  من على الشواطئ الموريتانية وأمام المئات من الصيادين وساكنة العاصمة وقادة الأحزاب المنضوية تحت لواء الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة ومنتخبي الحزب ومناضليه، أطلق حزب الوئام الوطني الديمقراطي الإجتماعي، أولى أنشطته التعبوية لدعم التعديلات الدستورية، بتنظيم مهرجان شعبي حاشد حضره رئيس الحزب بيجل ولد هميد وبعض المهتمين بشأن الصيادين.

المهرجان شهد مداخلات هامة بدأها متحدث باسم الصيادين شكر رئيس الحزب وأعضائه البارزين مشيرا إلى ان الصيادين يثمنون اختيارهم لاحتضان التظاهرة الأولى للحزب في هذا الصدد.

بدوره النقابي في قطاع الصيد رئيس اتحاد الصيادين التقليديين، والقيادي في حزب الوئام محمد ولد السالك “باي بيخه” شكر الحزب على هذه الخطوة وتنظيمه تظاهرة باسم رجال البحر وعلى الشاطئ مبرزا دعمهم للتعديلات الدستورية، وتلبيتهم لدعوات حزب الوئام تثمينا لاختياره للشاطئ من أجل عقد مهرجانه، منبها أنها المرة الأولى التي ينظم فيها حزب سياسي مهرجانا على الشاطئ رفقة الصيادين.

من جهة أخرى تحدثت فرحة منت أحمد ولد اعل، مسئولة النساء في حزب الوئام عن دعم نساء الحزب لخيار التعديلات الدستورية، شاكرة كل من ساهم في إنجاح المهرجان، وأن النساء الوئاميات سيقمن بحملة للتحسيس بأهمية التعديلات الدستورية.

وتحدث مسئول الشباب في الحزب سيدي بويا ولد الشيخ سعد بوه عن مسعى الحزب لإنجاح التعديلات الدستورية ودعمه لها كخيار اتخذه الحزب وسيناضل من أجله.

الجماهير تنتفض لسماع كلمة الرئيس

بعدها استدعى منعش المهرجان الرئيس بيجل ولد هميد لتقف جماهير الوئام تشجيعا، ودعما منها ها لمشروع الحزب وخياراته، وعلى رأسها في الوقت الراهن إنجاح الاستفتاء على التعديلات الدستورية المرتقبة في الخامس من الشهر المقبل.

دعيناكم هنا لنعرفكم على جمال الشاطئ

بيجل افتتح حديثه بكلمة شكر للحاضرين القادة السياسيين الذين شاركوا الوئام ننشاطه وسعيه لإنجاح التعديلات الدستورية، كما نبه إلى أن من بين الأهداف التي جعلت المهرجان يعقد في هذا المكان بالضبط (الشاطئ الموريتاني)، تعريف الموريتانيين بالشاطئ خاصة من منهم لا يعرفه، واستثنى أهل “انجاكو” الذين قال إن هذه طريقهم نحو مساكنهم، وفق تعبيره.

وتحدث ولد هميد عن أسباب دعم حزبه لخيار التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أنهم هم من اقترح محتواها إضافة لباقي المتحاورين الذين وقعوا الوثيقة المنبثقة عن الحوار الوطني الأخير.

متمسكون بحقنا في المعارضة

وقال ولد هميد إن من يريدون جره بعيدا عن محاورة الرئيس والعمل على إيجاد حلول توافقية بحجية  أن الرئيس لا يفي بوعوده، فقد كان رده عليهم أنهم في الوئام لم يأخذوا أي نكوص عن الوعد على الرئيس لحد الآن، وأنهم ماضون في هذا الاتجاه، متمسكون بحقهم في المعارضة.

ولد هميد نبه أيضا إلى أن حزبه يمثل كل موريتانيا وأنه يعكس تجانسها وتناغمها وأن هدفه الأول وحدة هذا الشعب، محملا من يدعون السعي لى وحدته بأنهم هم من حملوا وسائل التمزيق والتفرقة للشعب الموريتاني وفق تعبيره.

الرئيس أقسم أن لا يترشح.. ولن يترشح

وتحدث ولد هميد عن المأمورية الثالثة مؤكدا أن الرئيس مسلم وأنه أقسم على أن لا يترشح، وأن خيار الترشح لشخص الرئيس مستحيل، دون أن يستبعد أن يرشح النظام شخصا آخر لخلافة ولد عبد العزيز، منبها إلى من يدعمه من بداخل القصر هو من يصوت له الموريتانيون كما جرت العادة، مستحضرا نماذج من فترة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في رأس السلطة.

وأضاف بيجل أن من يغنون لمأمورية ثالثة هم جاهلون بالدستور وضرورة احترامه، وأن التعديلات الدستورية لا تحمل بندا يتعلق بترشح الرئيس.

وأشار بيجل إلى عدم جدوائية مجلس الشيوخ وأنه أكد ذلك في أكثر من مناسبة، وأن المجلس يكلف ميزانية الدولة عشرات الملايين، والقرارات تبدأ من الجمعية الوطنية وتحال للشيوخ، وفي حال رفض الشيوخ لبعض مشاريع القوانين فإن هناك إجراءات لو أتبعت وأعيد المشروع للجمعية الوطنية سيتم تمريرها دون اللجوء للشيوخ، ولم يوضح بيجل الأمر أكثر، داعيا أنصار حزبه والصيادين المتجمهرين بالمئات لإنجاح التعديلات الدستورية والتصويت بنعم لصالحها.

حضر التظاهرة عدد من نواب الحزب وقادته والمنتسبين له، والأطر والفاعلين السياسيين، ومئات المناضلين والمناضلات، ويعد باكورة أنشطة الحزب في إطار  سلسلة أنشطة سينظمها لاحقا للتعبئة لصالح التعديلات الدستورية المرتقبة في الخامس من شهر أغسطس المقبل.

 

تقرير ومتابعة ـ مصطفى سيديا