اليوم العالمي للمتبرعين بالدم .. معلومات ـ حقائق ـ أهداف

االيوم العالمي للمتبرعين بالدم
اليوم العالمي للمتبرعين بالدم

الحرية نت: خلدت موريتانيا  اليوم العالمي للتبرع بالدم وذلك تحت شعار “التبرع بالدم إنقاذ لحالات الاستعجال” ويهدف تخليد هذا اليوم إلى التحسيس بأهمية التبرع بالدم من اجل بلوغ الأهداف المنشودة في مجال توفير هذه المادة.

وأبرزت مديرة المركز الوطني لنقل الدم الدكتورة خديجة با في كلمة لها بالمناسبة أن الاحتفال بهذا اليوم تحت هذا الشعار جاء تمشيا  مع أهداف منظمة الصحة العالمية مضيفة أن موريتانيا حققت خلال السنوات الأخيرة نتائج هامة في مجال توفير مادة الدم حيث ارتفع عدد المتبرعين من 12 ألف سنة 2012الى 19 ألف سنة 2016.

وبينت مديرة المركز الوطني لنقل الدم أن بلوغ أهداف الخطة الوطنية الثانية للتنمية الصحية يمر بتوفير الدم على مستوى كافة المراكز الصحية على امتداد التراب الوطني وبطريقة مؤمنة.

وتحتفل البلدان في جميع أنحاء العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم في 14 يونيو من كل عام.

ويعنى هذا الحدث بتوجيه الشكر إلى المتبرعين الذين أهدوا الحياة للآخرين، بالإضافة إلى زيادة الوعي بالحاجة إلى التبرع بالدم  إذ يساعد نقل الدم على إنقاذ ملايين الأرواح كل عام؛ حيث يساعد المرضى الذين يعانون من حالات صحية تهدد حياتهم على العيش لفترات أطول مع التمتع بحياة أفضل .

*حقائق مهمة:

قد يتفاجأ البعض من الذين يحجمون عن التبرع بالدم بل قد غير وجهة نظره إذا أدرك الحقائق التالية:

ـ عمليات نقل الدم تنقذ أرواح الناس .

ـ التبرع بالدم لا يضعف الجسم.

ـ ليس هناك بديل عن دم الإنسان فهدية الدم تعني هدية الحياة.

ـ تبرع الشخص الواحد يساعد على إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص.

ـ الصفائح الدموية تساعد الدم على التجلط، وإعطاء أولئك الذين يعانون من سرطان الدم وغيره من الأورام فرصة للعيش.

ـ تجمع على الصعيد العالمي تبرعات بالدم قدرها 108 ملايين كيس دم.

ـ تجرى عمليات نقل الدم لأطفال دون سن الخامسة في البلدان المنخفضة الدخل بنسبة تصل إلى 65%..

ـ هناك 73 بلدا تجمع نسبة تزيد على 90% من إمداداتها من الدم من متبرعين دون مقابل.

*أهداف اليوم العالمي للتبرع بالدم:

ـ إشراك المسؤولين في وضع برامج وطنية فعالة للتبرع بالدم من أجل تلبية الطلب المتزايد على الدم خاصة أثناء الطوارئ.

ـ ترويج فكرة الحاجة إلى مشاركة الحياة عن طريق التبرع بالدم وتسليط الضوء عليها.

ـ تعزيز دمج خدمات نقل الدم في الأنشطة الوطنية للتأهب لمواجهة الطوارئ والاستجابة لاحتياجاتها.

ـ رفع الوعي العام بشأن ضرورة الالتزام بالتبرع بالدم على مدار العام من أجل الاحتفاظ بإمدادات كافية من الدم .

ـ توعية الناس على نطاق واسع بالحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام.

ـ الاحتفال بالأفراد المتبرعين بالدم وتوجيه الشكر لهم، وتشجيع الشباب على التبرع.

ـ تعزيز التعاون الدولي، وضمان نشر المبادئ المتعلقة بالتبرع بالدم.

*التبرع بالدم عملية آمنة بشروط:

تعتبر عملية التبرع بالدم وسيلة آمنة إذ ا توفرت الشروط الآتية في المتبرعين:

ـ أن يكون المتبرع في حالة جسدية سليمة وبصحة جيدة.
ـ أن يكون عمر المتبرع بين 18 – 65 عاما.   
ـ ألا يقل وزن المتبرع عن 50 كغم.

الدم يخضع لاختبارات:                           

يتم فحص الدم الذي يؤخذ من المتبرعين بعناية إذ يجب أن يخضع لستة اختبارات رئيسية خاصة بالأمراض المعدية:

ـ الأجسام المضادة لفيروس إتش آي في 1 و2.

ـ مولد المضاد لإتش آي في بي 24 (الإيدز.

ـ الأجسام المضادة لالتهاب الكبد الفيروسي ب.

ـ الأجسام المضادة لالتهاب الكبد الفيروسي ج.

ـ الأجسام المضادة لفيروس إتش تي إل في 1 و2 .

ـ الاختبار المصلي الخاص بمرض الزهري.

  وقد أكدت منظمة الصحة العالمية على أهمية الزيادة الطوعية ودون أجر للتبرع بالدم في أكثر من نصف دول العالم، وذلك لضمان توفر الإمدادات من الدم المأمون للمرضى الذين يعتمدون عليه في حياتهم، وتحقيق أهداف التنمية لعام 2030.
وستركز حملة هذا العام على التبرع بالدم أثناء الطوارئ وقد خلفت الكوارث في العقد الماضي أكثر من مليون وفاة، فيما تُلحِق الطوارئ أضراراً بما يزيد على 250 مليون شخص سنويا.