وحدة من الدرك تغادر موريتانيا لحماية سكان جمهورية وسط افريقيا

وحدة من الدرك تغادر أرض الوطن
وحدة من الدرك تغادر أرض الوطن

الحرية نت: غادرت الوحدة الثالثة من الدرك الوطني فجر اليوم الثلاثاء أرض الوطن في طريقها إلى مدينة أبريا عاصمة ولاية كوتونو العليا في الشمال الشرقي من جمهورية وسط إفريقيا للعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ضمن قوة حفظ السلام الأممية هناك.

وكان في وداع الوحدة بمطار نواكشوط الدولي”أم التونسي” وزير الدفاع الوطني جالو مامادو باتيا رفقة قائد أركان الدرك الوطني الفريق السلطان ولد محمد أسواد .

وقال وزير الدفاع الوطني في كلمة له بالمناسبة “إن موريتانيا لبت بكل فخر واعتزاز طلب الأمم المتحدة المتمثل في مشاركة قواتنا المسلحة وقوات أمننا في مختلف مسارح العمليات في القارة التي تحتاج إلى المزيد من الاستقرار والأمن”.

 وتتكون هذه الوحدة من 140 فردا من بينهم 09 ضباط وضباط صف موزعين على أربع تشكيلات عملياتية وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك ومجهزة بجميع اللوازم الضرورية.

وقد تلقت تدريبات مكثفة خلال الأشهر الماضية على عمليات حفظ النظام وحماية الأشخاص والممتلكات وتأمين وحماية مباني الهيآت الأممية والمقرات الحكومية والشخصيات العليا والاستجابة لطلبات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

وكانت الوحدة الأولى من الدرك الوطني التي عادت إلى أرض الوطن منذ 17 دجمبر2016 قد حظيت بتوشيح من الممثلة الخاصة المساعدة للأمين العام للأمم المتحدة نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في جمهورية وسط إفريقيا جان كورنير.

كما بعثت نفس الهيئة بتهنئة مكتوبة إلى قيادة الدرك الوطني تشيد فيها بمشاركتها المشرفة لكل الموريتانيين وتطالب فيها بتعزيز مهمتها في بانكي بوحدة جديدة.

وجاء هذا التوشيح تقديرا للدور الريادي الذي لعبته الوحدة المذكورة في تأمين المنشآت الحيوية مثل مقري الوزارة الأولى والجمعية الوطنية .

Go to W3Schools!