معلومات حصرية عن مخدرات سجن ألاك وتفاصيل الحادثة

تجمهر العشرات أمام مفوضية الشرطة بألاك تزامنا مع وصول متهمي الملف ـ الحرية نت

الحرية نت: ألاك ـ أثارت مواقع موريتانية قبل يومين قضية تتعلق بمحاولة سيدة إدخال رسالة معلبة لسجن ألاك لإيصالها لزوجها إلا أن السلطات فتشت الحامل ـ على غير عادتهاـ  لتكتشف أن بداخل الرسالة كمية تصل إلى 400غرام من الحشيش كانت ستدخل لإحد السجناء عن طريق صاحب سيارة أجرة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى إرسال سيدة وهي زوجة لسجين عسكري أوقف عقب فضيحة “مصنع الملابس” واختفاء 37 مليون أوقية من المصنع.

وتقول الرواية التي حصلت عليها الحرية نت من مصدر مطلع أن السيدة كانت تتعامل مع صاحب سيارة أجرة للقيام ببعض مهامها وهي تقطن في ضواحي ألاك وليس في قلب المدينة.

وفي يوم السبت الأول من يوليو استدعت السيدة صاحب سيارة الأجرة وأعطته الرسـالة وهي معلبة وكانت في السابق ترسل معه رسائل لزوجها وتعرفه شرطة السجن وفي الغالب تسمح له بالدخول دون تفتيش، إلا أن السيدة قالت له أنها هذه المرة لن تتجه معه للسجن، وحين وصل السائق للسجن أوقفته الشرطة لأجل تفتيشه، وهو في السابق يدخل دون تفتيش إلا أنهم حين فتحوا الرسالة وجدوا بداخلها الكمية الكبيرة من الحشيش.

إخلاء سبيل على ذمة التحقيق

الشرطة أوقفت سائق التاكسي على الفور وأحد المواطنين (بائع خبز)كان معه واتصلوا بالسيدة وأحضروها كما أحضروا صاحب المحل الذي طرحت عنده الرسالة، وبعد التحقيق الأولي قالت السيدة زوجة السجين إن هذه ليست المرة الأولى التي تصلها رسالة من شخص ما وتوصلها لزوجها المسجون، وبعد ساعات من التحقيق أخلت الشرطة سبيل الجماعة على أمل العودة صبيحة اليوم الإثنين.

جديد القضية المثيرة

وحسب مصادر الحرية نت فقد عاد الجميع اليوم الإثنين وتم ايضا استدعاء صـاحب سيارة النقل العمومي على الطريق الطويل للتحقيق حول مرسل الرسالة إلا انه قال إن سيدة ملثمة سلمته الرسالة لإيصالها لمحل معروف في ألاك وهو لا يعرف من هي ولا من أين أتت، واحتجزته الشرطة هو وسيارته التي ينص القانون على أنها أصبحت ملكا للدولة.

وبعد عودة السيدة المتهمة الأولى أدلت بمعلومات جديدة وهي ان زوجها ليس صاحب الرسالة وإنما هي لأحد المسجونين داخل سجن ألاك وكان بصدد بمساعدته لأجل تسلمه رسالة.

مواصلة التحقيق,,ومستقبل الملف

وتواصل شرطة “ألاك” التحقيق في الموضوع وهي عاكفة على تحرير محضر يوثق الحادثة ويعطي تفاصيل ما تحصلت عليه الشرطة في انتظار إحالة المتهمين إلى الوكيل على مستوى الولاية، وكل المتهمين موقوفين الآن لدى محكمة شرطة ألاك، وسط إجراءات امنية معتبرة وتجمهر العشرات من اهالي الموقوفين الذين ضلعوا في الجريمة دون علم في الظاهر، وذلك لأجل تبرئتهم أو إدانتهم بالضلوع في تهريب مخدرات، إلا أن الأهالي يريدون إطلاق ذويهم وفق ما نقله مراسل الحرية نت من ألاك.

يأتي هذا في وقت لا تزال معركة السلطات مع مكافحة المخدرات تحير أغلب المتابعين، وتثير هذه القضية جدلا جديدا في صراع السلطات مع المخدارات.

 

Go to W3Schools!