التعديلات الدستورية ضرورة تنموية/ بقلم: محمد محمود ولد محمد أحمد

محمد محمود ولد محمد أحمد

منذ فجر التغيير البناء بقيادة السيد الرئيس/ محمد ولد عبد العزيز مدعوما بالقوى السياسية الحية و قواتنا المسلحة الباسلة و رجال أمننا الأشاوس، أصبح للإسلام الوسطي قداسة و للمواطنة معنى، و للحوزة الترابية حدودا مؤمنة و للهوية و الوحدة الوطنية احتراما و تقديرا، و للتنمية الشاملة تخطيطا و تجسيدا على أرض الواقع.

فبناء موريتانيا و جعلها في مصاف الأمم المتقدمة هو الشغل الشاغل لرجال و نساء ” التغيير البناء ” ، و ذلك ما تم تحقيق الكثير منه – بحمد الله- خلال العشرية الماضية، و لا تحتاج شمس الظهيرة إلى دليل. و بما أن مسيرة البناء و الإعمار مازالت متواصلة ، و الأرض الموريتانية بدأت تكشف أسرارها الباطنية ذهبا و غازا، فإن مقترح التعديلات الدستورية و التصويت لها بقول ” نعم ” هو الضمان الحقيقي لمستقبل زاهر لأبناء موريتانيا كافة، لذلك فالتسجيل في اللائحة الانتخابية غدا واجبا وطنيا لا تصح الوطنية بدونه، و التصويت لصالح تلك التعديلات هو مساهمة مباشرة في تكريم أرواح شهداء الوطن و بناء تنمية اقتصادية و بشرية قوية و لا مركزية تشمل جميع أركان بلدنا الحبيب، و شراكة حقيقية في توطيد دعائم الوحدة الوطنية، و دعم لتوجيه موارد الخزينة العامة للدولة توجيها صحيحا بما يخدم المصلحة العامة.

و لسنا هنا في صدد الدعاية المضللة، لأن الحق أبلج و الواقع أصدق إنباء من الكذب، فشواهد الإنجاز شاخصة الأبصار، و الحق يعلو و لا يعلا عليه، فالبقاء للأصلح: ﴿….. فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ صدق الله العظيم من الآية ١٧- سورة الرعد.